Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

علي بن محمد بن علي

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر · page 1928, entry [1233]

أعيان العصر وأعوان النصر — الصفدي

page 1928, entry [1233]Open original source
علي بن محمد بن علي ابن وهب بن مطيع، الإمام الفاضل محب الدين بن الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد. سمع من أبيه، وحضر عند عبد الوهاب بن عساكر، وسمع من الزاهد عمر الحريري القوصي. وحدث بالقاهرة، وسمع منه أمين الدين محمد بن الواني الدمشقي وغيره. كان فاضلاً فقيهاً في مذهب الشافعي، يعترف له بذلك كتاب الروضة والرافعي. قوي النفس عزيزاً، قل أن يرى للذل مجيزاً. اتصل بابنة الخليفة الحاكم، فأصبح لذلك وهو حاكم. وناب عن والده في الدروس، وسمعت فيه فوائده، وكانت زاكية الغروس. ولم يزل على حاله إلى أن لحق أباه، وأجاب داعية وما أباه. وتوفي رحمه الله تعالى بالقاهرة سنة ست عشرة وسبع مئة. ومولده بقوص سنة سبع وخمسين وست مئة. علق على التعجيز شرحاً جيداً، ولم يكمله، وناب في الحكم في أيام والده. قال الفاضل كمال الدين الأدفوي: ذكر لي بعض أقاربه أن الخليفة هو الذي ولاه النيابة عن والده، فإنه كان تزوج بنت الخليفة أبي العباس أحمد. ودرس بالفاضلية والمدرسة الصالحية نيابة عن والده، ودرس بالكهارية والسيفية. وكان عزيز النفس مترفعاً. قال كمال الدين: حكى لي القاضي سراج الدين يونس بن عبد المجيد الأرمنتي قال: كنت حاكماً بإخميم من جهة والده تقي الدين، فصحب محب الدين شخصاً من أهلها، فطلب منه كتاباً إلي في حاجة لذلك الشخص، فرسم بكتابته إلي، فلما كتب، قال له ذلك الشخص: إن أراد سيدنا أن شغلي ينقضي، يكتب له المملوك، فلم يوافق، فحلف عليه بالطلاق، فكتب: المملوك لله. وكان يقال: إنه كان يأخذ الهدية في حال نيابته، ويأخذ معلوماً على السعي في الحاجات عند والده. علي بن محمد بن علي هذا علي هو أحد الأخوين التوأمين الملقبين بالحن والبن، وهما حفيدا الشيخ علي الحريري الكبير المشهور. وكان هذا وأخوه قد دخلا في أذية الناس أيام قازان، وغرق هذا علي في جامع بعلبك بالسيل الذي جاء في سنة سبع عشرة وسبع مئة. علي بن محمد بن علي الشيخ الصالح الزاهد العابد بقية السلف، أبو الحسن البغدادي، الملقن بالجامع في الصالحية. كان صالحاً خيراً، مجمعاً على صلاحه وحسن طريقته. روى الحديث عن ابن الزبيدي، وابن اللتي، والناصح بن الحنبلي، وابن صباح، والقاضي ابن الشيرازي، ومحمد بن غسان، والجمال أبي حمزة، وعلم الدين بن الصابوني، وكريمة القرشية، وغيرهم. وخرجت له مشيخة وحدث بها. وتوفي رحمه الله تعالى في رابع شوال سنة ثمان وتسعين وست مئة. ومولده سنة ثلاث عشرة وست مئة. وخرج جماعة من البلد لحضور جنازته والتبرك بها.
Parsing and provenance details
Local passage ID
911898
Book record
shamela-131
Source record
991240
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain