Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

علي بن أحمد بن الحسين

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر · page 1686, entry [1126]

أعيان العصر وأعوان النصر — الصفدي

page 1686, entry [1126]Open original source
علي بن أحمد بن الحسين علاء الدين الأصفوني. اشتغل بالفقه على الشيخ بهاء الدين القفطي، وتأدب على الغضنفر الأصفوني والجلال بن شواق الأسنائي وغيرهما. كان أديباً ذكياً، سري النفس زكياً. له مكارم لم تنلها الغمائم، ومحاسن تسجع بأوصافها الحمائم. وكان له شعر ألذ من نغمات الأوتار، وأطرب من تغريد القمري في الأسحار على الأشجار. وله يد طولي في صناعة الحساب، ومباشرة في الخدم السلطانية جعلها من باب الارتزاق والاكتساب. وجلس بين الشهود بقوص وبالقاهرة، وتقمص تلك الحلة الفاخرة. ولم يزل على حاله إلى أن جاءه أمر ما أطاق دفعه، وأعمل الموت فيه خفضة ورفعه. وتوفي رحمه الله تعالى في شهر رمضان سنة إحدى وثلاثين وسبع مئة. أثنى عليه الفاضل كمال الدين الأدفوي، ووصفه بمكارم أخلاق. قال: لما طلع داود الذي ادعى أنه ابن سليمان من نسل العاضد إلى الصعيد في سنة سبع وتسعين وست مئة، وتحركت الشيعة، بلغ علاء الدين هذا أنه قال لبعض أهل أصفون، إنه يتحمل عنه الصلاة. فنظم علاء الدين. ارجع ستلقى بعدها أهوالا ... لا عشت تبلغ عندنا الآمالا يا من تجمع فيه كل نقيصة ... فلأضربن بسيرك الأمثالا وزعمت أنك للتكالف حامل ... وكذا الحمار يحمل الأثقالا ولما ولى السفطي قوص سنة إحدى عشرة وسبع مئة، وكان بصره ضعيفاً جداً حتى قيل إنه لا يبصر به شيئاً. وكان القاضي فخر الدين ناظر الجيش قد قام في ولايته. قال علاء الدين: قالوا تولى الصعيد أعمى ... فقلت: لا بل بألف عين وبلغه شعر الشيخ عبد القادر الجيلي، وهو: ما في المناهل منهل يستعذب ... إلا ولي منه الألذ الأطيب أنا بلبل الأفراح أملأ دوحها ... طرباً وفي العلياء باز أشهب فقال علاء الدين: ما في الموارد مورد يستنكد ... إلا ولي فيه الأمر الأنكد أنا قنبر الأحزان أملأ طلحها ... حزناً وفي السفلى غراب أسود
Parsing and provenance details
Local passage ID
911814
Book record
shamela-131
Source record
991156
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain