page 1477, entry [973]Open original source
عبد الرحيم بن عبد العليم الدندري، بدال مهملة أولى ودال ثانية بينهما نون وبعد الدال الثانية راء، المعروف بالفصيح. مدح الأكابر، واستجدى بشعره، وسامحهم فيه بترخيص سعره. وكان خفيف الروح، قانعاً بما تيسر من الفتوح. ولم يزل على حاله إلى أن خرس الفصيح، وبكاه صاحبه بجفنه القريح. قال الفاضل كما الدين الأدفوي: توفي سنة أربع وسبع مئة ظناً. وأورد له في تاريخ الصعيد قصيدة مدح بها الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد، منها: أيا سيداً فاق كل البشر ... ومن علمه في الوجود انتشر ويا بحر علم غدا فيضه ... لوارده من نفيس الدرر أيادي ندى عمنا جودها ... كما عم في الأرض جود المطر وفي روض أيامك المونقات ... أنزه طرف المنى بالنظر