page 1461, entry [952]Open original source
عبد الرحمن بن عمر بن الحسن ابن علي كمال الدين التيمي الأرمنتي، يعرف بالمشارف. كان جواداً كريماً، رئيساً حليماً، كثير المروه، غزير الفتوة، شاعراً أديباً ماهراً في فن الكتابة أريباً، تقلب في الخدم الديوانية، وتسلب ما في الجهات السلطانية. ولم يزل على حاله إلى أن فارق الدنيا، ونزح عن السفلى إلى العليا. وتوفي رحمه الله تعالى في سنة تسع وسبع مئة. ومن شعره: حبست جفني على الأرق ... نغمات الورق في الورق وانعطاف الغصن صيرني ... واختلاف النور في نسق هائماً لم أدر ما فعلت ... يد هذا البين بالأفق ومنه: ألحظك فيه سحر أم حسام ... وخدك فيه ورد أم ضرام وثغرك فيه در أم أقاح ... دماً في فيك شهد أم مدام خطرت فكاد في فرط التثني ... يغرد فوق عطفيك الحمام أياً من خص بالتعذيب قلبي ... أما في الوصل بعدك لي مرام قلت: شعر مقبول له ديباجة إلا أن في الأول فصلاً بين المعطوف والمعطوف عليه بقوله: صيرني وصيرني متعلق ب؟ هائم، ومثل هذا لا يجوز، وقوله في الثاني: خطرت. أحسن منه قول أبي طاهر حيدر البغدادي: خطرت وكاد الورق يسجع فوقها ... إن الحمام لمغرم بالبان