page 1453, entry [941]Open original source
عبد الرحمن بن عبد الرحيم ابن عبد الرحمن بن إسماعيل بن رافع العثماني القوصي الكيزاني سديد الدين. سمع من مجد الدين القشيري، ومن ابنه الشيخ تقي الدين، ومن عبد العظيم، ومن ابن برطلة، ومن ابن عبد السلام، وغيرهم وحدث بقوص. سمع منه شرف الدين النصيبي وغيره. وحدث بالقاهرة، وقرأ الفقه على الشيخ مجد الدين. وكان خفيف الروح مطبوعاً، سليم الصدر متبوعاً، إذا انشرح أضحك الثكلى، وتحقق السامع أنه لا يرى له شكلاً، وكان الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد ينبسط معه، ويهش له إذا سمعه، وينشده، ويبره ويرفده. ولم يزل على حاله إلى أن وقع السديد في الكرب الشديد، وراح إلى المبدي المعيد. وتوفي رحمه الله تعالى في سنة خمس عشرة وسبع مئة. ومولده بقوص سنة أربع وعشرين وست مئة. وكان ابن دقيق العيد إذا رآه وخلا به أنشده: بين السديد والسداد سد ... كسد ذي القرنين أو أشد