page 1404, entry [894]Open original source
عبد الله بن محمد ابن الصفي بن أبي المعالي أحمد المقدسي المعروف بابن الواعظ. أخبرني العلامة أثير الدين أبو حيان، قال: لقيته بدمياط سنة ثمان وثمانين وست مئة، وأنشدني لنفسه: سرت نسمةٌ مسكية العرف معطار ... لها أرج في طيّ مسراه أسرار فملنا بها حتى الغصون كأنّما ... شذاها سلاف الراح والنشر خمّار ألا هات عن نجد أحاديث غربةٍ ... فيا طيب ما خبرٌ أفدت وأخبار أُهيل ودادي هل على أيمن الحمى ... أراكم وتقضى بالتواصل أوطار وهل تسعف الأيام تسمح بالمنى ... بقرب مزار أو يوافق مقدار خليليّ إن القلب والنفس والهوى ... لعينيه أعوانٌ عليّ وأنصار قلت: شعر يقارب الجودة، ولو كان لي فيه حكم لقلت: .............................. فيا حبذا خبرٌ أفدت وأخبار وكان يستريح من اللحن، ومن قلق هذا التركيب؛ لأن ما ههنا زائدة، وتقديره: فيا طيب خبر وأخبار أفدت، والمعنى عليه، وإن كانت نكرة موصوفة وتقديره: فيا طيب ما أفدته خبراً وأخباراً، فيتعين النصب حينئذ على التمييز.