page 1190, entry [720]Open original source
سيف الدين الظاهري. قارب التسعين. كان من أمراء الديار المصرية. وكان صالحاً ديناً. توفي - رحمه الله تعالى - في العشر الأوسط من شهر رمضان سنة اثنتين وثلاثين وسبع مئة، ودفن برا باب النصر. وكان أمير خمسين فارساً. الألقاب والأنساب السلامي الخواجة: مجد الدين إسماعيل بن محمد. سيف الدين الشيخ الجليل الكبير الرجيحي بن سابق بن هلال بن يونس شيخ اليونسية. كان له حرمة وافرة في الدولة، وعند أتباع جده وطائفتهم. توفي - رحمه الله تعالى - يوم السبت خامس عشر شهر رجب سنة ست وسبع مئة، وصلي عليه بالجامع الأموي، وأعيد إلى الدار التي كان يسكنها داخل باب توما، وتعرف بدار أمين الدولة، فدفن بها، وحضره خلق من الأعيان والقضاة والأمراء. وأجلس مكانه ولده فضل. كان الشيخ سيف الدين مليح السيرة، ضخم الهامة جداً، هائل المنظر، محلول الشعر. ناهز السبعين سنة.