page 1007, entry [530]Open original source
خضر بن بيبرس الملك المسعود بن الملك الظاهر. كان من أحسن الناس في الشكاله، وأحق من يجعل الحزن والبكا له، عاقلاً مهذباً، ساكناً مدرباً. أبعد في البحر إلى الأشكري النصراني، وسلاهو وسلامش أخوه مصر، كأنما قالت: لا أراك ولا تراني، وأقام هناك إلى أن توفي أخوه، وعلم أنه قد قل بل عدم مصرخوه، فحضر بعد ذاك خضر، ورأى رونق مصر النضر. فقيل: إنه سقي السم، وعدم من النسيم الشم. وتوفي رحمه الله تعالى سنة ثمان وسبع مئة. ولما مات كان في سن الكهولة، ووصل إلى مصر من بلاد الأشكري في شوال سنة تسع وتسعين وست مئة. وكان قد ملك الكرك بعد أخيه الملك السعيد، ثم اقتضت آراء الدولة تجهيزه مع أخيه العادل سلامش. وفي هذا خضر قال القاضي محيي الدين بن عبد الظاهر لما ختنه والده الملك الظاهر: هنّئت بالعيد وما ... على الهناء أقتصر بل إنها بشارة ... لها الوجود مفتقر بفرحة قد جمعت ... ما بين موسى والخضر قد هيّأت لوردكم ... ماء الحياة المنهمر