Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

إبراهيم بن أبي الوحش

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر · page 99, entry [59]

أعيان العصر وأعوان النصر — الصفدي

page 99, entry [59]Open original source
إبراهيم بن أبي الوحش ابن أبي حليقة، علم الدين بن الرشيد. رئيس الأطباء بمصر والشام. عين، وهو نصراني قبل أن يُسلم، أن يكون بطريكاً للنصارى بمصر، فما وافق على ذلك، وأسلم. كان المذكورُ يشارك في فنون الأدب، وينسل مع من نسل إليه من كل حدب. وهو الذي عمل شراب الورد الطري بالشام، ولم يعهد ذلك قبله على مرور الأيام. ولما مرض الظاهر بيبرس بالخوانيق لازمه علم الدين في مرضه، وأتى إليه بما كان فوق غرضه، فاتفق نضج الألم الناتئ في حلقه، ولم يجسر أحدّ يمدّ يده غليه لشراسة خُلقه، فمدّ علم الدين يده إلى فيه، وأدخلها، وقرص الورم، فانفجر لوقته، وخرجت المواد التي حار اللبيب في وصف ألمها ونعته، فعوفي السلطان من ألمه المبرح، ووهبه الأمراء شيئاً يطول في ذكره الشرح، فما سمحت نفس السلطان له بمجموع ما وهب، وخصه ببعض ذاك الذي حصل ونهب، وشال الباقي إلى الخزانة، وقال: خروج هذا خفة وعدم رزانة. ولم يزل علم الدين على حالته إلى أن نزلت به مصيبة ما لها علاج ولا رقى، ونزل حفرة لا يجد له منها مرتقى. وقيل: إن تركته بلغت ثلاث مئة ألف دينار، وهذا أمر تجاوز الحد والمقدار. وتوفي رحمه الله تعالى سنة ثمان وسبع مئة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
911054
Book record
shamela-131
Source record
990396
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
إبراهيم بن أبي الوحش — shamela-131 · Hadith Research Library