Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أحمد بن سعيد الرباطي المروزي وسمي الرباطي لأنه ولي أمر الغزاة في الرباط، سمع أبا معاوية، وأبا أسامة، وأقرانهما بالكوفة، وشيوخ خراسان، ثقة متفق عليه، أخرجه مسلم في الصحيح، وأكثر عنه، وابن خزيمة، والسراج، وكان حافظا متقنا، توفي سنة إحدى وخمسين،

أبو يعلى الخليلي - الإرشاد في معرفة علماء الحديث للخليلي · page 1198, entry [864]

الإرشاد في معرفة علماء الحديث للخليلي — أبو يعلى الخليلي

page 1198, entry [864]Open original source
أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الرِّبَاطِيُّ الْمَرْوَزِيُّ وَسُمِّيَ الرِّبَاطِيُّ لِأَنَّهُ وَلِيَ أَمَرَ الْغُزَاةِ فِي الرِّبَاطِ، سَمِعَ أَبَا مُعَاوِيَةَ، وَأَبَا أُسَامَةَ، وَأَقْرَانَهُمَا بِالْكُوفَةِ، وَشُيُوخَ خُرَاسَانَ، ثِقَةٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، وَأَكْثَرَ عَنْهُ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَالسَّرَّاجُ، وَكَانَ حَافِظًا مُتْقِنًا، تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ ، وَقِيلَ: سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ، سَمِعْتُ الْحَاكِمَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الْحَافِظُ يَقُولُ: كَانَ وَاللَّهِ مِنَ الْأَئِمَّةِ الْمُقْتَدَى بِهِمْ، سَمِعْتُ الْحَاكِمَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنَ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ السَّلَامِ الْوَرَّاقِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ دَاوُدَ الْقَبِّيَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَسْلَمَ الطُّوسِيَّ حِينَ مَاتَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، يَقُولُ: مَا أَعْلَمُ أَحَدًا كَانَ أَخْشَى لِلَّهِ تَعَالَى مِنْ إِسْحَاقَ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [فاطر: ٢٨] وَكَانَ أَعْلَمَ النَّاسِ، فَلَوْ كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ حَيًّا، لَاحْتَاجَ إِلَى إِسْحَاقَ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ: فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ أَحْمَدَ بْنَ سَعِيدٍ الرِّبَاطِيَّ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَوْ كَانَ الثَّوْرِيُّ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَالْحَمَّادَانِ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، حَتَّى عَدَّ عَشْرَةً، لَاحْتَاجُوا إِلَى إِسْحَاقَ، قَالَ مُحَمَّدٌ فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الصَّفَّارَ فَقَالَ: وَاللَّهِ لَوْ كَانَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ فِي الْحَيَاةِ لَاحْتَاجَ إِلَى إِسْحَاقَ فِي أَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ، وَلَمْ أَرَ بَعْدَهُ مِثْلَ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الرِّبَاطِيِّ أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ بْنُ رَاهَوَيْهِ الْإِمَامُ الْمُتَّفَقَ عَلَيْهِ شَرْقًا، وَغَرْبًا، كَانَ إِمَامَ هَذَا الشَّأْنِ حِفْظًا، وَعِلْمًا، وَفِقْهًا، وَفِي الْعُلُومِ كُلِّهَا، سَمِعَ ابْنَ عُيَيْنَةَ، وَعَبْدَ الرَّزَّاقِ، وَأَقْرَانَهُمَا مِنْ شُيُوخِ مَكَّةَ، وَالْيَمَنِ، وَالْعِرَاقِ، وَخُرَاسَانَ، وَشُيُوخُهُ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُعَدُّوا، وَكَانَ يُقَارَنُ بِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، وَالْأَئِمَّةُ كُلُّهُمْ فِي الصِّحَاحِ، وَآخِرُ مَنْ أَكْثَرَ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ، تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الْحَافِظَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: قِيلَ لِإِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ: إِنَّ هَذَا الصَّبِيَّ الرَّازِيَّ - يَعْنِي أَبَا زُرْعَةَ - وَارِدٌ عَلَيْكَ، فَكَانَ يُصَلِّي يَوْمَيْنِ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى الْبَيْتِ، وَلَا يَأْذَنُ لِأَحَدٍ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ هَذَا الْفَتَى وَارِدٌ وَقَدْ أَعْدَدْتُ مِائَةً وَخَمْسِينَ أَلْفَ حَدِيثٍ أُلْقِيهَا عَلَيْهِ، خَمْسُونَ أَلْفًا مِنْهَا مَعْلُولَاتٍ لَا تَصِحُّ. سَمِعْتُ الْحَاكِمَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَحْكِي بِإِسْنَادٍ لَا يَحْضُرُنِي أَنَّ إِسْحَاقَ بْنَ رَاهَوَيْهِ نَاظَرَهُ عِنْدَ بَعْضِ الْأُمَرَاءِ مَجُوسِيُّ، فَقَالَ: أَنْتُمْ لَا تُحْسِنُونُ إِلَى الْمَوْتَى تُوَارُونَهُمْ فِي التُّرَابِ حَتَّى تَنْفَسِدَ أَعْضَاؤُهُمْ، وَنَحْنُ نُحْسِنُ إِلَيْهِمْ، نَفْتَحُ عَلَيْهِمُ الرِّيَاحَ، فَقَالَ: بَيْنِي وَبَيْنَكَ مَسْأَلَةُ الْمَوْلُودِ إِذَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ثُمَّ اكْتَرَّتْ لَهُ ظِئْرًا تُرْضِعُهُ إِذَا فُطِمَ، الْأُمُّ أَوْلَى بِهِ أُمِ الظِّئْرُ فَقَالَ: الْأُمُّ، فَقَالَ: الْأَرْضُ أُمُّنَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ﴾ [طه: ٥٥] سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الزَّاهِدَ بِنَيْسَابُورَ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيَّ، يَقُولُ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ: شَاهِنْشَاهُ الْعُلَمَاءِ، وَأَمَّا ابْنُهُ
Parsing and provenance details
Local passage ID
906745
Book record
shamela-12993
Source record
988000
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain