page 720, entry [782]Open original source
فضل الله ابن الحافظ أبي سعد محمد بن أحمد الإمام أبو المكارم النوقاني ونوقان هي مدينة طوس، الفقيه الشافعي، تفقه بمحمد بن يحيى النيسابوري حتى برع في المذهب، وأفتى ودرس، وأجاز له البغوي، وسمع من أبيه مسند الشافعي ومن عبد الجبار بن محمد الخواري عن البيهقي الأربعين الصغرى له، وسمع منه أبو رشيد الغزالي، وأجاز للشيخ شمس الدين بن أبي عمرو الفخر البخاري، مولده سنة ثلاث عشرة وخمس مائة ومات بلده سنة ست مائة. القاسم ابن الحافظ الكبير ثقة الدين أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله ابن عساكر الحافظ المفيد المسند المصنف المخرج بهاء الدين أبو محمد الدمشقي ولد سنة سبع وعشرين وخمس مائة، وسمع من أبيه وعمه الصائن، وجمال الإسلام السلمي، ونصر الله المصيصي، وأبي سعد السمعاني وخلق، وأجاز له شيوخ خراسان الذين اجتمع بهم أبوه سنة ثلاثين، منهم أبو عبد الله الفراوي، وزاهر الشحامي، والقاضي أبو بكر الأنصاري وجماعة، وعنه جماعة منهم الحافظ علي بن المفضل المقدسي ووصفه بالحفظ، وعبد القاهر الرهاوي الحافظ وأبو المواهب بن صصرى، ويوسف بن خليل، والبلداني، والزين خالد، وأجاز لابن أبي الخير، وابن علان، وكان ثقة كثير المزاح ظريفًا كتب الكثير، وصنف، وخرج، وهو مصنف المستقصى في فضائل المسجد الأقصى، وكتاب الجهاد، وله مجالس، قال ابن نقطة: كان ثقة إلا أن خطه لا يشبه خط أهل الضبط، وقد ولي مشيخة دار الحديث النورية بعد والده، فلم يتناول من علومها شيئًا بل كان يرصده للواردين من الطلبة، حتى قيل: لم يشرب من مائها ولا توضأ أيضًا، وكان يتعصب لمذهب الأشعري كثيرا من غير تحقيق له، توفي في تاسع صفر سنة ست مائة بدمشق.