page 468, entry [435]Open original source
محمد بن أحمد بن علي بن شكرويه القاضي أبو منصور الأصبهاني كان فقيهًا شافيعًا أشعريًا عالمًا، وكان على قضاء قرية سنين، وسمع الحديث بالبصرة من القاضي أبي عمر الهاشمي سنن أبي داود، ومنهم من يتكلم في ذلك ويتهمه بكشط شيء في السماع، ومن أبي الحسن النجاد، وأبي طاهر بن أبي مسلم، وأبي علي ابن البغدادي، قال يحيى بن منده: وهو آخر من روى عنه، وروى عنه إسماعيل بن محمد الحافظ، ومحمد بن طاهر المقدسي، ونصر الله بن محمد المصيصي، والخطيب هبة الله بن طاوس الدمشقيان، وطائفة، توفي في العشرين من شعبان سنة ثنتين وثمانين وأربع مائة، عن تسع وثمانين سنة ﵀. محمد بن علي بن حامد الإمام أبو بكر الشاشي. صاحب الطريقة المشهورة، تفقه ببلاده على الإمام أبي بكر السنجي، وكان من أنظر أهل زمانه، ثم ارتحل إلى حضرة السلطان بغزنة، فأقبلوا عليه وأكرموه، واستفاد به أهل تلك الناحية، وتأهل وولد له الأولاد، ثم في آخر عمره بعد ما زاع صيته، وظهرت مصنفاته استدعاه نظام الملك إلى هراة، وولاه تدريس النظامية بها، فدرس بها مدة، ثم قصدوا نيسابور زائرًا، فاجتمع به علماؤها، فلم يقع منهم موقعا كبيرا كما في نفوسهم، ثم عاد إلى هراة، وحدث عنه منصور الكاغدي عن الهيثم بن كليب، قاله عبد الغافر الفارسي، قال: وحدثنا عنه والدي، وكان مولده سنة سبع وتسعين وثلاث مائة، وتوفي في شوال سنة خمس وتسعين وأربع مائة، هكذا قال، وقد قال أبو سعد السمعاني: إنه مات سنة خمس وثمانين وأربع مائة، وهذا هو الصحيح الذي ذكر غير واحد، قال: وحدثنا عنه محمد بن محمد السنجي الخطيب، وأبو بكر محمد بن سليمان المروزيان.