page 438, entry [399]Open original source
علي بن حسن بن علي بن أبي الطيب الزينبي الأديب أبو الحسن الباخرزي الشاعر تفقه بالشيخ أبي محمد الجويني في المذهب، ثم لزم الأدب والإنشاء والنظم، واختلف إلى ديوان الرسائل، وتنقلت به الأحوال، ورأى العجائب في الأسفار، وسمع الحديث، وله كتاب (دمية القصر) ، وهو كالذيل على (يتيمة الدهر) للثعالبي في ذكر الشعراء، وله ديوان فمنه: يا فالق الصبح من لألاء غرته ... وجاعل الليل من أصداغه سكنا بصورة الوثن استعبدتني وبها ... فتنتني وقديما هجت لي شجنا لا غرو أن أحرقت نار الهوى كبدي ... فالنار حق على من يعبد الوثنا قتل بباخرز، وهي من نواحي نيسابور في ذي القعدة سنة سبع وستين وأربع مائة، وهدر دمه.