page 382, entry [330]Open original source
الحسين بن شعيب أبو علي السنجي المروزي عالم تلك البلاد في زمانه، تفقه بأبي بكر القفال، وبالشيخ أبي حامد الإسفراييني ببغداد، فبرع في المذهب جدا، وله تعليقة جمع فيها بين مذهبي العراقيين والخراسانيين، وهو أول من فعل ذلك، وله وجه في المذهب، واختيارات، وسمع الحديث من السيد أبي الحسن العلوي، وأصحاب المحاملي، توفي سنة ثلاثين وأربع مائة، قال النووي: وله شرح فروع ابن الحداد، والتلخيص لأبي العباس بن القاص، فأتى في شرحهما بما هو لائق بتحقيقه، وإتقانه، وعلو منصبه، وعظم شأنه، وله كتاب طويل جزيل الفوائد عظيم الفوائد، ذكر الرافعي في الترتيب عن إمام الحرمين، أنه لقب هذا الكتاب الكبير بالمذهب الكبير.