page 312, entry [230]Open original source
الحسين بن علي بن محمد بن يحيى أبو أحمد التميمي النيسابوري يقال له: حسينك ويعرف، أيضا بابن منينة، من بيت حشمة، ورياسة، تربى في حجر الإمام أبي بكر بن خزيمة، واستفاد عليه، وتفقه به، فكان أكبر أصحابه، وكان ابن خزيمة إذا تخلف في آخر أيامه عن مجلس السلطان بعثه نائبا عنه، وكان يقدمه على أولاده. قال الحاكم: صحبته حضرا، وسفرا، نحوا من ثلاثين سنة، فما رأيته يترك قيام الليل، يقرأ في كل ركعة سبعا، وكانت صدقته دائرة سرا وعلانية، سمع: من ابن خزيمة، وأبي العباس السراج، ورحل فأدرك أبا القاسم البغوي، وأبا عوانة الإسفراييني، وعبد الله بن زيدان، وعمر بن إسماعيل بن أبي غيلان، وعنه: الحاكم، والبرقاني، وأبو سعد الكنجروذي، وجماعة، وقال الخطيب: كان ثقة، حجة، وتوفي في ربيع الآخر سنة خمس وسبعين وثلاث مائة، وخرج السلطان للصلاة عليه، ﵀. قَرَأَ عَلَى شَيْخِنَا الْحَافِظِ الذَّهَبِيِّ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ: أَنْبَأَكَ أَبُو رَوْحٍ، أنا زَاهِرٌ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أنا أَبُو أَحْمَدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ: ثنا هُدْبَةُ، ثنا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، قَالَ: «كَانَتْ شَجَرَةٌ تَضُرُّ بِالطَّرِيقِ، فَقَطَعَهَا رَجُلٌ فَنَحَّاهَا عَنِ الطَّرِيقِ، فَغُفِرَ لَهُ» . رَوَاهُ مُسْلِمٌ