page 247, entry [148]Open original source
حسان بن محمد بن أحمد بن هارون بن حسان بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عنبسة بن عبد الرحمن بن عتبة بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي الأستاذ أبو الوليد الفقيه أحد أئمة الشافعية، درس على ابن سريج، وروى عن أحمد بن الحسن الصوفي، وغيره ببغداد، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، ومحمد بن نعيم بنيسابور، والحسن بن سفيان، بنسا، وخلق سواه، روى عنه: القاضي أبو بكر الحيري، وأبو طاهر بن محمش، وأبو الفضل أحمد بن محمد السهلي الصفار، والحاكم أبو عبد الله النيسابوري، وقال: كان إمام أهل الحديث بخراسان، وأزهد من رأيت من العلماء، وأعبدهم، وله كتاب على صحيح مسلم، وكتاب على مذهب الشافعي، ﵁، وله اختيارات غريبة، منها: أن من كرر قراءة الفاتحة في الصلاة، بطلت صلاته، كما لو كرر ركنا فعليا، عزاه إليه إمام الحرمين، ونقله صاحب العدة، عن ابن خيران، وأبي يحيى البلخي أيضا، وهذا غريب، وإن كان قد حكاه الشيخ أبو حامد في تعليقه عن القديم، واختار: أن الحجامة تفطر الحاجم والمحجوم، وادعى أنه المذهب، ويحلف على ذلك، يعني: لصحة الحديث فيه، وذهب إلى أنه كان يقنت في الوتر جميع شهر رمضان، ووافقه أبو عبد الله الزبيري، وأبو الفضل بن عبدان، وأبو منصور بن مهران، وذهب إلى جواز الصلاة على قبر النبي، ﷺ، فرادى، نقله ابن المنذر، وقال الحاكم: سمعت أبا الوليد، سمعت الحسن بن سفيان، سمعت حرملة، يقول: سئل الشافعي، ﵁، عن رجل وضع في فمه تمرة، فقال لامرأته: إن أكلتها فأنت طالق، وإن طرحتها فأنت طالق، فقال الشافعي: يأكل نصفها، ويطرح نصفها، قال أبو الوليد: سمع من أبي العباس بن سريج هذه الحكاية، وبني عليها باقي تفريعات الطلاق، قال الحاكم: أرانا أبو الوليد نقش خاتمه، الله ثقة، حسان بن محمد، وقال: أرانا عبد الملك بن محمد بن عدي نقش خاتمه، الله ثقة، عبد الملك بن محمد، وقال: أرانا الربيع نقش خاتمه، الله ثقة، الربيع بن سليمان، وقال: كان نقش خاتم الشافعي، ﵁، الله ثقة، محمد بن إدريس، توفي في ربيع الأول سنة تسع وأربعين وثلاث مائة، عن اثنتين وسبعين سنة، ﵀، ويقع حديثه في السنن الكبير للبيهقي عن الحاكم عنه كثيرا.