page 242, entry [142]Open original source
أحمد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد أبو بكر النيسابوري، المعروف بالصبغي أحد أئمة الشافعية، رأي أبا حاتم الرازي، وسأله عن مسألة في ميراث أبيه، وسمع: إسماعيل بن قتيبة، والفضل بن محمد الشعراني، ومحمد بن أيوب، ويعقوب بن يوسف القزويني، وببغداد: إسماعيل القاضي، والحارث بن أبي أسامة، وبالبصرة: هشام بن علي، وبمكة: علي بن عبد العزيز، وعنه خلق كثير منهم: حمزة بن محمد الترمذي , وأبو علي الحافظ، وأبو بكر الإسماعيلي، وأبو أحمد الحاكم، وأبو عبد الله الحاكم النيسابوري، وقال: وكان يخلف ابن خزيمة في الفتوى، بضع عشرة سنة في الجامع وغيره، قال: وقد أقام يفتي نيفا وخمسين سنة من عمره، لم يؤخذ عليه في فتاويه مسألة وهم فيها، وقد سمعته وهو يخاطب فقيها، فقال: حدثونا عن سليمان بن حرب، فقال: دعنا من حدثنا إلى متى حدثنا وأنبأنا؟ فقال: يا هذا لست أشم من كلامك رائحة الإيمان، فلا يحل لك أن تدخل داري، ثم هجره حتى مات، وله الكتب المطولة، مثل: كتاب المبسوط، وكتاب الأسماء والصفات، وكتاب الإيمان والقدر، وكتاب فضل الخلفاء الأربعة، وكتاب الرؤية، وكتاب الأحكام، وكتاب الإمامة، وقال: وكان يرى أن الرجل إذا أتى، والإمام راكع أنه لا يعتد بتلك الركعة، وروى ذلك عن ابن أبي هريرة، ﵁، وجماعة من التابعين، وصنف فيه مصنفا، وحكى الحاكم: أنه كان حسن الصلاة، وأنه كان إذا أذن المؤذن يدعو بين الأذان والإقامة ويبكي، وربما ضرب برأسه الحائط حتى يخشى أن يدمي رأسه، وأنه لم يقطع صلاة الليل في سفر، ولا حضر، وكان في صباه يشتغل بعلم الفروسية، ثم اشتغل بالعلم، وكان مولده سنة ثمان وخمسين ومائتين، ومات في شعبان سنة اثنتين وأربعين وثلاث مائة، رحمه الله تعالى. أَخْبَرَنِي شَيْخُنَا الإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو الْحَجَّاجِ الْمِزِّيُّ، ﵀، قِرَاءَةً مِنْ لَفْظِهِ، قَالَ: أنا الْمَشَايِخُ الثَّلاثَةُ؛ الإِمَامُ تَقِيُّ الدِّينِ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْوَاسِطِيُّ، وَعِزُّ الدِّينِ أَبُو إِلْيَاسَ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْفَارُوقِيُّ الشَّافِعِيُّ، خَطِيبُ دِمَشْقَ، وَشَمْسُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ الصُّوفِيُّ، قَالُوا: أنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ كَرَمِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الدِّينَوَرِيُّ، بِبَغْدَادَ، أَخْبَرَتْنَا أُمُّ عَطِيَّةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِي سَعِيدٍ سَعْدِ اللَّهِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ فَضْلِ اللَّهِ ابْنِ أَبِي الْخَيْرِ الْمِهيَنِيِّ، قِرَاءَةً عَلَيْهَا بِبَغْدَادَ، قَالَتْ: أنا الرَّئِيسُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ الإِسْفَرَايِينِيُّ، بِإِسْفَرَايِينَ، أنا الأُسْتَاذُ أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمِشٍ الزِّيَادِيُّ، بِنَيْسَابُورَ، أنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الإِمَامُ، هُوَ: الصِّبْغِيُّ، قَالَ: أنا عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، ثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، قَالَ: «مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا، إِلا كَلْبَ مَاشِيَةٍ، أَوْ صَيْدٍ، نُقِصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ» . وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ الْمِزِّيِّ، عَنْ مُحَمَّدٍ ابْنِ أَبِي حَرْمَلَةَ بِهِ