page 236, entry [136]Open original source
منصور بن إسماعيل أبو الحسن التميمي المصري الضرير الفقيه الشافعي الشاعر قال أبو سعيد بن يونس في تاريخ مصر: كان فهما، حاذقا، صنف مختصرات في الفقه في مذهب الشافعي، وكان شعرا، مجودا، خبيث اللسان في الهجو، يظهر في شعره التشيع، وكان جنديا قبل أن يعمى، وقال القضاعي أصله: من رأس عين، وكان فقيها، متصرفا في كل علم، شاعرا مجودا، لم يكن في زمانه مثله، توفي سنة ست وثلاث مائة، لا في سنة ثلاث، وقال القاضي ابن خلكان: له مصنفات مليحة في المذهب، وله شعر سائر وهو القائل: لي حيلة فيمن ينم ... وليس في الكذاب حيله من كان يخلق ما يقول ... فحيلتي فيه طويله وذكره ابن زولاق في ترجمة أبي عبيد بن حربويه، وأنه وقع بينهما بسبب مسألة واقع طويل، وقال الشيخ أبو إسحاق: ومنهم: أبو الحسن منصور بن إسماعيل التميمي المصري، مات قبل العشرين وثلاث مائة، وكان أعمى، وأخذ الفقه عن أصحاب الشافعي، وأصحاب أصحابه، وله مصنفات في المذهب مليحة، منها والمستعمل، والمسافر، والهداية، وغيرها من الكتب، وله شعر مليح، وهو القائل: عاب التفقه قوم لا عقول لهم ... وما عليه إذا عابوه من ضرر ما ضر شمس الضحى والشمس طالعة ... ألا يرى ضوءها من ليس ذا بصر