page 3496, entry [2627]Open original source
٣١٨٧ - معمر بن سليمان النخعي، أبو عبد الله، الكوفي، الرقي . • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: قال لنا معمر الرقي: لم أسمع من إسماعيل بن أبي خالد شيئًا، إنما قوئ لنا -يعني عرض له عرضًا -. «العلل» (٥٢٧) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا معمر بن سليمان، أبو عبد الله حسن الهئة. «العلل» (٤٨٣٨) . • وقال أبو الحسن الميموني: ذكر، يعني أبا عبد الله أحمد بن حنبل، معمر بن سليمان، فقال: أبو عبد الله، يكنيه بأبي عبد الله، وذكر من فضله وهيئته، وقال لي: كتب عن الحجاج بن أرطاة بالرقة، قدم عليهم، أراه نزل عليهم بالنخعية باليمانية، وكتب عنه بالرقة، ثم قال لي أبو عبد الله: لقد ناظرني يومًا عنده إنسان من أصحاب محمد بن الحسن، في النفي، فأقبلت أحتج عليه بحديث النبي ﷺ، وأقبل هو يرد ذلك، فقال له أبو عبد الله، يعني معمرًا، ترد قول النبي ﷺ، وتغيظ عليه، فقال الرجل: هممت أن أخرق ما سمعت منك حتى أقبل عليه ﵀، قلت له: أي سنه دخلت الرقة؟ قال: سنة سبع وثمانين، يعني ومئة، أتيت حران، ومحمد بن سلمة، ثم أتيت الرقة فكتبت عن فياض، وذكر معمرًا، وأبا مرداس وهؤلاء، قلت: فكيف لم تكتب عن عبد الله بن جعفر؟ فقال: ما كان عبد الله بن جعفر تلك الأيام يذكر، قلت: فقد أتيتها بعد ذاك فكيف لم تكتب عنه؟ قال: لم أكتب عنه، قلت: تركته من علة؟ قال: لا، ولكن لم أكتب عنه شيئًا. «تهذيب الكمال» ٢٨/ (٦١١٠) . • • •