page 3409, entry [2564]Open original source
٣١٢٤ - المسيب بن شريك، أبو سعيد التميمي، الشقري، الكوفيُّ . • قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي، عن المسيب بن شريك، فقلت: أيش أنكر عليه؟ قال: حدث عن الأعمش، قال: أرسل أهل السجون إلى إبراهيم يسألونه كيف الصلاة يوم الجمعة، فأنكر عليه هذا الحديث، قال أبي: وقد حدث به إسماعيل بن زكريا، عن الأعمش هذا الحديث، قلت لأبي: ترى المسيب بن شريك كان يكذب؟ قال: معاذ الله، ولكنه كان يخطئ، قال أبي: سَمِعتُهُ يدعو دعاء حسنًا وكان في دعائه بعض ما ينكره الجهمية، سَمِعتُهُ يقول: نورًا أشرق له وجهك. أخبرنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن الأعمش قال: بعث أهل السجون إلى إبراهيم يسألونه كيف الصلاة يوم الجمعة فبعث إليهم أن صلوا أربعًا بغير أذان ولا إقامة. «العلل» (٣٦٣٧ و٣٦٣٨ و٣٦٣٩) . • وقال الحسين (هو ابن إدريس الأنصاري راوي كتاب السؤالات عن أبي داود) : المسيب بن شريك متروك. «سؤالات أبي داود» (٥٥٠) . • وقال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: المسيب بن شريك من أهل خراسان، ترك الناس حديثه. «الجرح والتعديل» ٨/ (١٣٥٣) . • وقال حنبل بن إسحاق: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: أول من كتبت عنه الحديث المسيب بن شريك، قيل له: فكيف حديثه؟ قال: حديث أهل الصدق، إلا أنه حدث بحديث عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عاثشه؛ اصطنع المعروف إلى كذا ... لم يذكر الكلام، أراه من حديث أبي البختري، وروى أحاديث غرائب، منها: عن الأعمش، عن شيخ، قال: رأيت ابن عمر نصب فخًُا فاصطاد، فرأيته يضحك، وعن الأعمش، عن مجاهد؛ لأن أصلي وقد خرج مني شيء أحب إلي أن أعطي الشيطان. «تاريخ بغداد» ١٣/١٣٨. • • •