page 3171, entry [2383]Open original source
٢٣٤٣ - محمد بن سيرين الأنصاري، أبو بكر بن أبي عمرة البصري . • قال عبد الله بن أحمد، حدثني أبي. قال: حدثنا إسماعيل، عن أيوب، قال: كان الرجل يحدث محمد بن سيرين بالحديث فيقول: إنى والله ما أتهمك ولا أتهم ذاك، يعنى الرجل الذى من أصحاب النبي ﷺ، ولكني أتهم من بينكما. «العلل» (٦٥ و٢٧٢١ و٣٥٢٠) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا سفيان، عن دهير، قال: كان ابن سيرين إذا ذكر الموت، مات كل عضو منه على حدته، قيل لسفيان: جالس محمدًا؟ قال: لا. «العلل» (٩٤) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدَّثنا محمد بن عبد الله، قال: حدثنا هشام بن حسان، أن أنس من مالك توفي ومحمد بن سيرين محبوس في دين عليه، قال: فأوصى أنس أن يغسله محمد، قال: فكلم له عمر من يزيد، فكلم فيه حتى أخرج من السجن، قال: فغسله، ثم رجع محمد إلى السجن حتى مات فيه، قال: فلم يزل محمد يشكرها لآل عمر بن يزيد حتى مات. «العلل» (٢١٥) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: سمع محمد بن سيرين من أبي هريرة بالمدينة. «العلل» (٣١٤ و١١٩٨) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن عون، عن محمد: كان يكره الكتاب. «العلل» (٣٢٤) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال. حدثنا خالد بن خداش، قال: قال حماد بن زيد: مات محمد لتسع مضين من شوال سنة عشر. «العلل» (٥٢٤ و٢٤٤٤) . • وقال عبد الله: وسَمِعتُهُ يقول (يعني أَباه) : محمد بن سيرين في أبي هريرة لا يقدم عليه أحد، قلت: فأبو صالح ذكوان؟ قال: محمد بن سيرين -يعني فوقه - وأبو صالح أكبر منه، لا أقدم عليه أحدًا، قلت: سعيد بن المسيب؟ قال: جميعًا حسبك بهما، سعيد أكبر من أبي سلمة. «العلل» (٦٦٤ و١٣٤٤) . • وقال عبد الله: قال أبي: محمد بن سيرين سمع من أبي هريرة، وابن عمر، وأنس بن مالك، وسمع من عمران بن حصين، ولم يسمع من ابن عباس شيئًا، كلها يقول: نبئت عن ابن عباس. «العلل» (١١٢٧ و٣٥٢٦) . • وقال عبد الله: وحدثني أبي. قال: حدثنا هشيم، عن ابن عون، عن ابن سيرين، أنه كان كره أن يقول أكثر شيء. «العلل» (١٦٩٦) . • وقال عبد الله: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عاصم الأحول، قال: أتينا ابن سيرين بكتاب، فقال: لا يبيت عندي. «العلل» (١٧٢٩) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا حميد الرواسي، عن حسن، عن أشعث، قال: كنت أسأل ابن سيرين فكان يقول: ما أبالي سألتني عما لا أعلم، أو عما أعلم. «العلل» (١٧٦٦) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا هشيم، قال: ابن عون أخبرنا، قال: كان ابن سيرين، والقاسم بن محمد يحدثنان كما سمعا، قال: وكان الحسن، والشعبي يحدثنان بالمعاني. «العلل» (٢٢٠٦) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، قال: قال رجل لابن سيرين: رأيت في المنام حمامة التقمت لؤلؤة، فخرجت منها أعظم مما دخلت، ورأيت حمامة أخرى التقمت لؤلؤة، وخرجت منها أصغر مما دخلت، ورأيت حمامة أخرى التقمت لؤلؤة، فخرجت مثل ما دخلت سواء، فقال ابن سيرين: أما الحمامة التي التقمت اللؤلؤة فخرجت أعظم مما دخلت فهو الحسن، يسمع الحديث فيجوده بمنطقه، وأما التي خرجت أصغر مما دخلت فذاك محمد بن سيرين يسمح الحديث فيشك فيه، وينقص منه، وأما التي خرجت كما دخلت فذاك قتادة أحفظ الناس. «العلل» (٢٣٩٥) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا ابن عون، عن محمد، قال: لعمري، لقد شهرت. «العلل» (٢٤٢٨) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن عتيق، عن محمد بن سيرين، قال: كنت ألقى عُبيدة بأطراف فأسأله. «العلل» (٢٦٧٣) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا إسماعيل بن علية، قال: كان ابن سيرين يخضب بالحناء، وكان ابن سيرين يخرج إلى السوق في الصيف في إزار ورداء. «العلل» (٢٧٢٩) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا إسماعيل، قال: كان محمد يكره الكتاب -يعني العلم -. «العلل» (٢٧٥٢) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع، عن الحكم بن عطية، عن محمد؛ كانوا يرون أن بني إسرائيل إنما ضلوا من كتب وجدوها عن أبائهم. «العلل» (٢٣٥) . • وقال عبد الله: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عاصم، قال: لم يكن ابن سيرين يترك أحدًا يمشي معه. «العلل» (٢٩٨٣) . • وقال عبد الله: حدثني عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، قال: ذكروا عند أبي قلابة محمدًا، قال: وأينا يطيق ما يطيق محمد، محمد يركب مثل حد السنان. «العلل» (٣٠٧٥) . • وقال عبد الله: حدثني عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا حماد، عن أبي خشينة، أن أبا قلابة ذكر عنده محمد يومًا في شيء، فقال: ذاك أخي حقًا. «العلل» (٣٠٧٦) . • وقال عبد الله: حدثني عُبيد الله، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا شعيب بن الحبحاب، قال: قال لنا الشعبي: عليكم بذاك الأصم -يعني محمد بن سيرين -. «العلل» (٣٠٧٧) . • وقال عبد الله: حدثت عن حماد بن زيد، قال: حدثتنا أم هشام -يعني ابن حسان - قالت: ما رأيت أحدًا أشح على دينه من محمد بن سيرين. «العلل» (٣٠٧٨) . • وقال عبد الله: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ضمرة، عن السري بن يحيى، قال: مات الحسن سنة عشر ومئة، ومات ابن سيرين بعد الحسن بمئة ليلة. «العلل» (٣٠٧٩ و٦٠٦٣ ب) . • وقال عبد الله: حدثنا عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن علية، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: كنا عند عمرو بن دينار، ومعنا أيوب، نذكر عمرو طاووسًا، فقال: ما رأيت رجلاً أعف عما في أيدي الناس منه، فقال لي أيوب بيده: إنه لم ير محمدًا، إنه لم ير محمدًا. «العلل» (٣٨١١) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا أبو عُبيده الحداد، عن هشام، وابن عون، عن ابن سيرين، قال: أن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذونه. «العلل» (٤١٩٩) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: أخبرني سليم بن أخضر، عن ابن عون، عن محمد، قال: جهدت أن أعلم الناسخ والمنسرخ فلم أعلمه. «العلل» (٤٢٩٣) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ابن عون، أن محمدًا قال: لو شئت أن أزن ما آكل. «العلل» (٢٦٧٢) . • وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يونس، قال: قال الحسن احتسابًا، وسكت محمد احتسابًا. «العلل» (٤٦٠١) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا معاذ بن معاذ، قال: أخبرنا ابن عون، قال: كان ممن يتبع أن يحدث بالحديث كما سمعه: محمد بن سيرين، والقاسم بن محمد، ورجاء بن حيوة، قال ابن عون: قلت لمحمد: إن فلانًا لا يتبع ذاك، قال: أما إنه لو اتبعه، كان خيرًا له. «العلل» (٤٨٥٩) . • وقال عبد الله: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثني أبو إبراهيم يعني المعقب، عن معاذ، قال: كان الحسن أكبر من ابن سيرين بعشر سنين. «العلل» (٤٨٧٢) . • وقال عبد الله: كتب إلي ابن خلاد: سمعت ابن عيينة، عن عاصم الأحول، قال: أتيت ابن سيرين بكتاب أضعه عنده، فقال: لا يبيت عندي. «العلل» (٥٠٦١) . • وقال عبد الله: قال أبي: بعض الناس ينكر أن يكون محمد بن سيرين سمع من مسروق شيئًا. «العلل» (٥٣٩٢) . • وقال عبد الله: حدثني أبو سعيد، قال: حدثنا حفص، عن أشعث، عن ابن سيرين، أنه كان لا يقول برأيه إلا شيئًا سمعه. «العلل» (٦١٠١) . • وقال عبد الله: حدثني أبو سعيد، قال: حدثنا ابن إدريس، قال: سمعت شعبة يقول: كان بين موت الحسن وابن سيرين مئة يوم. «العلل» (٦١٠٧) . • وقال أبو طالب أحمد بن حميد: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: محمد بن سيرين من الثقات. «الجرح والتعديل» ٧/ (١٥١٨) . • وقال أبو زرعة الدمشقي: قال أحمد بن حنبل: حدثنا أمية بن خالد، قال: سمعت شعبة يقول: قال خالد الحذاء: كل شيء قال محمد، يعني ابن سيرين، نبئت عن ابن عباس، إنما سمعه من عكرمة، لقيه أيام المختار بالكوفة. «تاريخه» (٢٠٩٦) . • وقال عبد الله: حدثنا أبي، حدثنا آمية بن خالد، قال: سمعت شعبة، قال: قال خالد الحذاء: كل شيء قال محمد: نبئت عن ابن عباس، إنما سمعه من عكرمة، لقيه أيام المختار بالكوفة. «تاريخ بغداد» ٥/٣٣٤. • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا عفان، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا عاصم، قال: سمعت مورقًا العجلي يقول: ما رأيت رجلاً أفقه في ورعه، ولا أورع في فقهه من محمد بن سيرين، قال: وقال أبو قلابه: اصرفوه حيث شئتم فلتجدنه أشدكم ورعًا، وأملككم لنفسه. «تاريخ بغداد» ٥/٢٣٤. • وقال عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا شعيب بن الحبحاب، قال: كان عامر الشعبي يقول لنا: عليكم بذاك الأصم، يعني محمد بن سيرين. وقال: حدثنا أبي، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن زيد، أخبرنا أيوب، قال: رأيت الحسن في النوم مقيدًا، ورأيت ابن سيرين مقيدًا في النوم. «تاريخ بغداد» ٥/٣٣٦. • وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، قال: كان أيوب يقول: إنه لعز علي أن أسمع لمحمد حديثًا لم أسمعه منه، قال معمر: وإنه ليعز علي أن أسمع لأيوب حديثًا لم أسمعه من أيوب. «تاريخ بغداد» ٥/٣٣٦. • وقال سلمة بن شبيب، عن أحمد: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا حماد بن زيد، عن سعيد بن أبي صدقة، قال: سمعت قيس بن سعد يقول: كان طاووس فينا مثل ابن سيرين فيكم. «المعرفة والتاريخ» ١/٧٠٩. • وقال سلمة، عن أحمد بن حنبل: حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن زيد، عن يونس، قال: قال الحسن احتسابًا، وسكت محمد احتسابًا. وبه عن عفان، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا عاصم الأحول، قال: سمعت مورقًا العجلي يقول: ما رأيت رجلاً أفقه في ورعه، ولا أورع في فقهه من محمد بن سرين. قال: وقال أبو قلابة: اصرفوه حيث شئتم فلتجدنه أشدكم ورعًا وأملككم لنفسه. «المعرفة والتاريخ» ٢/٥٦. • وقال محمد بن عبد العزيز: سمعت أحمد يقول: ابن سيرين أحسن حكاية عن أصحاب النبي ﷺ من الحسن. «بحر الدم» (٨٩٥) . • • •