page 2711, entry [2038]Open original source
٢٠٠٧ - عمرو بن عُبيد بن باب التميمي، مولاهم، أبو عثمان البصري . • قال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: قال رجل لأيوب: إن عمرو بن عُبيد روى عن الحسن، أن رسول الله ﷺ قال: إذا رأيتم معاوية على المنبر فاقتلوه، فقال: كذب عمرو بن عُبيد. «العلل» (٨٤٢) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا سليمان، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: قيل لأيوب: إن عمرًا روى عن الحسن، أنه قال: لا يجلد السكران من النبيذ، فقال: كذب، أنا سمعت الحسن يقول: يجلد السكران من النبيذ، قال أبو عبد الرحمن: أملى علينا أبي هذه الأحاديث بعد موت سليمان بقليل. «العلل» (٨٤٣) . • وقال عبد الله: كان أبي يحدثنا عن عمرو بن عُبيد، وربما قال: رجل، لا يسمه، ثم تركه بعد ذلك، وكان لا يحدث عنه. «العلل» (٢٦٤٦) . • وقال عبد الله: قال أبي: ترك يحيى عمرو بن عُبيد بأخرة ثم قد حدثنا عنه. «العلل» (٤٧١٢) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: بلغني عن سفيان بن عيينة، قال: قدم أيوب السختياني، وعمرو بن عُبيد مكة، فطافا حتى أصبحا، قال: وقدما بعد ذلك فطاف أيوب حتى أصبح، وخاصم عمرو حتى أصبح. «العلل» (٤٧٢٦) . • وقال عبد الله: حدثني ابن خلاد، قال: سمعت يحيى يقول: لم يسمع عمرو بن عُبيد من أبي قلابة شيئًا. «العلل» (٤٩٦٧) . • وقال عبد الله: حدثني محمد بن عبد الله، قال: حدثنا زكريا بن عدي، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن حماد بن زيد، عن عائذ -يعني الطوسي - قال: قلت لعمرو بن عُبيد: بلغني أنك تقول من قول الحسن، قال: فسكت، قال ابن المبارك له: فلقيت عائذًا فسألته، فقال: لقيته فقال ما أقول. «العلل» (٥٥٧٣) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال لي حميد: لا تأخذن عن هذا الشيخ شيئًا، وإنه يكذب على الحسن، يعني عمرو بن عُبيد. «ضعفاء العقيلي» (١٢٨٤) . • وقال ابن هانىء: سمعت أبا عبد الله يقول: كان عمرو بن عُبيد رأس المعتزلة، وأولهم في الاعتزال، وروى عنه الثوري، وكان الربيع بن صبيح معتزليًا، وكان خيرًا من عمرو بن عُبيد. «سؤالاته» (١٩٠٣ و٢٠٦٧ و٢٠٦٨) . • وقال صالح بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، قال: حدثني مطر، قال: لقيني عمرو بن عُبيد، فقال: والله إني وإياك لعلى أمر واحد، قال: وكذب والله، إنما دعني على الأرض، قال: وقال مطر: والله ما أصدقه في شيء. «سؤالاته» (٣١٨) . • وقال صالح بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: كان حميد من أكفهم عنه، قال: فجاء ذات يوم إلى حميد، فحدثنا حميد بحديث، قال: فقال له عمرو: كان الحس يقوله، قال: فقال لي حميد: لا تأخذ عن هذا شيئًا، فإنه يكذب على الحسن، كان يأتي الحسن بعد ما أسن، فيقول: يا أبا سعيد أليس تقول كذا وكذا؟ للشيء الذي ليس هو من قوله، قال: فيقول الشيخ برأسه هكذا. «سؤالاته» (٣١٩) . • وقال صالح بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا معاذ، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: جاءني عبد العزيز الدباغ، فقال: إني قد أنكرت وجه ابن عون، فلا أدري ما شأنه؟ قال: فذهبت معه إلى ابن عون، فقلت: أبا عون، ما شأن عبد العزيز؟ قال: أخبرني قتيبة صاحب الحرير، أنه رأه يمشي مع عمرو بن عُبيد في السوق، قال: فقال له عبد العزيز: إنما سألته عن شيء، والله ما أحب رأيه، قال: وتسأله أيضًا؟!. «سؤالاته» (٣٢٦) . • وقال الميموني: سَمِعتُهُ يقول (يعني أحمد بن حنبل) : ما كان عمرو بن عُبيد بأهل أن يحدث عنه. «سؤالاته» (٥١٤) . • وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا معاذ، قال: كنت عند عمرو بن عُبيد، فأتاه رجل يقال له: عثمان السميري، فقال: يا أبا عثمان سمعت والله اليوم بالكفر، فقال: لا تعجل بالكفر، وما سمعت؟ قال: سمعت هاشمًا الأوقص يقول: إن " تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ " وقوله " ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا " و " سَأُصْلِيهِ سَقَرَ " إن هذا ليس في أم الكتاب، والله تعالى يقول " حم. وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ. إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ. وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ " فما الكفر إلا هذا يا أبا عثمان؟ فسكت عمرو هنية، ثم أقبل علي فقال: والله لو كان القول كما يقول ما كان على أبي لهب من لوم، ولا على الوحيد من لوم، قال: يقول عثمان ذاك؟ هذا والله الدين يا أبا عثمان، قال معاذ: فدخل بالإسلام، وخرج بالكفر، أو كما قال. «تاريخ بغداد» ١٢/١٧١. • وقال الأثرم: حدثنا أحمد، حدثنا معاذ، قال: كنت عند عمرو بن عبد فجاء، عثمان بن خاش وهو أخو السميري، فقال: يا ابا عثمان سمعت والله بالكفر، قال: ما هو لا تعجل بالكفر فإن هاشمًا الأوقص يقول: أن " تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ " وقول الله ﷿ " ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا " لم يكن هذا في أم الكتاب، والله تعالى يقول " حم. وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ. إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ. وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ " فما الكفر إلا هذا، فسكت عنه ساعة ثم تكلم، فقال: إن والله لو كان القول كما يقول ما كان على أبي لهب من لوم، ولا كان على الوحيد من لوم، قال عثمان فى مجلسه: هذا والله الدين. «الكامل» (١٢٧٨) . • وقال أبو بكر الأثرم: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا سفيان، قال: قال عمرو بن عُبيد لابن جدعان، كأنه أراد أن يترضاه، قال: آت فلان فرب مخبأة للحسن عندك، قال سفيان: وكان الحسن مختبئًا عنده. «الكامل» (١٢٧٨) . • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: مات عمرو بن عُبيد سنة ثمان وأربعين، يعني ومئة. «تاريخ بغداد» ١٢/١٨٧. • • •