page 2531, entry [1902]Open original source
١٨٧١ - علي بن عاصم بن صهيب الواسطي أبو الحسن القرشي، التيمي، مولاهم . • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع، وذكر علي بن عاصم، فقال: خذوا من حديثه ما صح ودعوا ما غلط، أو ما أخطاء فيه، قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد: كان أبي يحتج بهذا، وكان يقول: كان يغلط ويخطئ، وكان فيه لجاج، ولم يكن متهمًا بالكذب. «العلل» (٧٠) . • وقال عبد الله: قال أبي: مات هشيم في سنة ثلاث وثمانين في شعبان، وكان في جنازته علي بن عاصم، فحدث فازدحم الناس عليه، ثم جاء عباد بن العوام. «العلل» (٦١٦) . • وقال عبد الله: قال أبي: وكان حسن بن علي بن عاصم أعقل من أبيه، ومن أخيه. «العلل» (١٢٢٨) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا محمد بن سواء، قال: حدثنا كثير بن قنبر، قال أبي: وقال علي بن عاصم: كثير بن همير أخطأ فيه. «العلل» (١٩٨٢) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: سمعت هشيمًا يقول: إلى مثل إسماعيل فاذهبوا، قال: يعرض بعلي بن عاصم. «العلل» (٤٩٠٨) . • وقال أبو داود: سمعت أحمد، قيل له: علي بن عاصم؟ قال: أما أنا فأحدث عنه، وحدثنا عنه. «سؤالاته» (٤٤٠) . • وقال أبو داود: سمعت أحمد، قيل له: عاصم بن علي بن عاصم؟ قال: حديثه حديث مقارب، حديث أهل الصدق، ما أقل الخطأ فيه، ولكن أبوه كان مهم في الشيء، قام من الإسلام بموضع، أرجو أن يثيبه الله به الجنة. «سؤالاته» (٤٤١) . • وقال أبو داود: سمعت أحمد ذكر حديث عطاء: يحتش المحرم، قال: هذا الذي غلط فيه علي بن عاصم، فقال: لا يرى بأسًا أن يختتن المحرم، يعني صحف في (يحتش) ، فقال: (يختتن) . «سؤالاته» (٤٤٤) . • وقال صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل: قال أبي: علي بن عاصم مثل الناس يغلط، أتراه أضعف من ابن لهيعة. «الجرح والتعديل» ٦/ (١٠٩٢) . • وقال ابن أبي الثلج: سمعت أحمد بن حنبل، وسئل عن علي بن عاصم، فقال: ماله؟ يكتب حديثه، أخطأ، يترك خطأه ويكتب صوابه، قد أخطأ غيره. «الجرح والتعديل» ٦/ (١٠٩٢) . • وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: قيل ليحيى بن معين: أن أحمد بن حنبل قال: إن علي بن عاصم ثقة، قال: لا والله ما كان علي عنده قط ثقة، ولا حدث عنه بحرف قط، فكيف صار اليوم عنده ثقة. «الجرح والتعديل» ٦/ (١٠٩٢) . • وقال حرب بن إسماعيل قال أحمد بن حنبل: ما صح من حديث علي بن عاصم فلا بأس به. «الجرح والتعديل» ٦/ (١٠٩٢) . • وقال ابن حبان: كان أحمد بن حنبل، ﵀، سيء الرأي فيه. «المجروحون» ١/١٠٩. • وقال سلمة بن شبيب: سألت أحمد بن حنبل، عن علي بن عاصم، فقال: يكتب حديثه. «الكامل» (١٣٤٨) . • وقال ابن عرفة: سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل، عن علي بن عاصم، فقال: هو والله عندي ثقة، وأنا أحدث عنه. «الكامل» (١٣٤٨) . • وقال محمد بن يحيى النيسابوري: قلت لأحمد بن حنبل في علي بن عاصم، وذكرت له خطأه، فقال أحمد: كان حماد بن سلمة يخطئ، وأومأ أحمد بيده، خطأ كثيرًا، ولم ير بالرواية عنه بأسًا. «تاريخ بغداد» ١١/٤٤٩. • وقال علي بن شعيب: حضرت يزيد بن هارون، وهم يسألونه متى سمعت من فلان؟ وأين سمعت من فلان؟ وهو يخبرهم، قلت له: من كأن يسأله؟ قال: يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، فقالوا له: فعلي بن عاصم؟ قال: سمعت منه، قالوا له: كان يغمز بشيء؟ أو يتكلم فيه أن ذاك بشيء؟ فقال: معاذ الله، كانت حلقته بحيال حلقة هشيم، ولكنه كان لا يجالسهم، وكتب ولم يجالس فوقع في كتبه الخطأ، وكان يستصغر الناس، ويزدريهم. «تاريخ بغداد» ١١/٤٤٩. • وقال حنبل بن إسحاق: حدثني أبو عبد الله، حدثنا يزيد بن زريع، قال: لقيت علي بن عاصم بالبصرة، وخالد الحذاء حي، فأفادني أشياء عن خالد، فأتيت خالدًا فسألته عنها فأنكرها كلها، وأفادني عن هشام بن حسان حديثًا، فأتيت هشامأ فسألته عن ذلك الحديث فأنكره. «تاريخ بغداد» ١١/٤٥٤. • وقال يحيى بن أبي طالب: حدثنا بعض أصحابنا قال: اجتمع عند يزيد بن هارون أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، فلم يزالا عنده حتى ارتفع النهار، فقال لهما يزيد: قد تعالى النهار، فانصرفا، ودخل يزيد منزله، قال: فمضيا، فلقيهما لاق، فقال: مات علي بن عاصم، قال: فقال أحمد: ارجع بنا حتى نعزي أبا خالد، قال: فرجعنا، فدق أحمد الباب، قال: من هذا؟ قال: أحمد ويحيى قال: فقال ألم أقل لكما قد ارتفع النهار، فانصرفا، قال: فقال أحمد يا أبا خالد أعظم الله أجرك في علي، قال: فقال: ادخلوا، فقال لهما: مات علي بن عاصم؟ قالا: نعم، قال: إنا لله وانا إليه راجعون، ثم بقي باكيًا ساعة، ثم قال: يرحمك الله يا أبا الحسن ما علمتك إلا العفيف المسلم، ولقد تورعت عما دخلنا فيه من إتياننا هؤلاء السلاطين، ولقد كنا نكرم بك عند المحدثين ويحدثونا، فرحمك الله فإن مصيبتك عظيمة، أو كما قال، فقال له يحيى: يا أبا خالد إلا إنه تلاج في تلك الأحاديث التي غلط فيها، قال: فغضب يزيد، ثم قال: ويحك يا يحيى، أتقول إن عليا أقام عليها، وهو يعلم أنها عنده خطأ؟ والله لئن قلت ذاك لقد أثمت، أو كما قال، تتوهم على علي أنه كان يقيم على ذلك؟! ويحك يا يحيى لا يكون خصمك يوم القيامة، قال: فقال له أحمد: يا أبا خالد، قد والله نهيته عن ذلك، فأبى علي، وقلت له: هات ما أخطأ علي ومات عليه، وما أخطأ شريك ومات عليه، فإن لم يكن خطأ شريك أكثر من خطئه وقد نصحته، وأرجو أن يقبل منك، فقال يزيد: اتق الله ولا تلق الله بما تقول فيه. «تاريخ بغداد» ١١/٤٥٧ • وقال محمود بن غيلان: أسقطه أحمد وابن معين وأبو خيثمة، ثم قال لي عبد الله بن أحمد: إن أباه أمره أن يدور على كل من نهاه عن الكتابة عن علي بن عاصم فيأمره أن يحدث عنه. «تهذيب التهذيب» ٧/ (٥٧١) . • • •