page 2448, entry [1841]Open original source
١٨١٠ - عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي، أبو عثمان الصفار، البصري . • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا غندر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء، قال: كان النبي ﷺ يوم الأحزاب ينقل معنا التراب، ولقد وارى التراب بياض بطنه، وقال عفان: إبطه، وهو خطأ أخطأ فيه، إنما هو بياض بطنه. «العلل» (١٩٢٩) . • وقال عبد الله: قال أبي: كان يحيى بن سعيد يقول: إذا خولفت أحب أن يوافقني عفان. «العلل» (٢٥٢٥ و٢٦٠٧ و٥٨٤٧) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: كنت أرى عفان عند يحيى بن سعيد، معه جزازة من حديث ابن جريج، شكوك، يسأل عنها يحيى، ورأيت هشام بن عبد الملك عنده، وكان يحيى يكرمه، وكان بهز لا يأتيه -يعني لا يأتي يحيى - وكان بهز يأتيه الناس يحدثهم، وكان بهز أحمد عندهم من عفان. «العلل» (٢٥٢٧) . • وقال عبد الله: سَمِعتُهُ يقول (يعني أَباه) : ما رأيت أحدا أحسن حديثا عن شعبه من عفان، يقول: أبو إسحاق أنبأنا، والحكم أنبأني، وقتادة أخبرني، وأنبأني عمرو بن مرة، قلت له: ولا يحيى بن سعيد؟ قال: ولا يحيى بن سعيد، وربما قال لي أبو الأحوص: هو أثبت من عبد الرحمن بن مهدي -يعني في حديث شعبه - فأقول له: نعم، قال: فيعجبه ذاك. «العلل» (٢٦٠٧) . • وقال عبد الله: حدثني أبو خيثمة، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: من أراد أن يكتب حديث حماد بن سلمه فعليه بعفان بن مسلم. «العلل» (٤٠٤٢) . • وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: عفان أثبت من عبد الرحمن بن مهدي، قلت له: أثبت من عبد الرحمن بن مهدي؟ قال: نعم، إلا أن عبد الرحمن رجل ثقة، خيار، صالح، مسلم، وعبد الرحمن وعبد الرحمن عبد الرحمن. «العلل» (٥٨٤٧) . • وقال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: لزمنا عفان عشر سنين يعني ببغداد. «العلل» (٥٨٤٨) . • وقال ابن عدي: قال أحمد بن حنبل: كان يرى أنه يكتب عنه ببغداد من قيام الأملاء، فقيل له: يا أبا عبد الله، فقال: ومن يصبر على ألفاظ عفان، وأحمد أروى الناس عن عفان مسندًا، وحكايات وكلامًا في الرجال مما حفظه من عفان. «الكامل» (١٥٥٠) . • وقال حنبل بن إسحاق: حضرت أبا عبد الله أحمد، ويحيى بن معين، عند عفان، بعد ما دعاه إسحاق بن إبراهيم للمحنة، وكان أول من امتحن من الناس عفان، فسأله يحيى بن معين من الغد بعد ما امتحن، وأبو عبد الله حاضر، ونحن معه، فقال له يحيى: يا أبا عثمان، أخبرنا بما قال لك إسحاق بن إبراهيم، وما رددت عليه؟ فقال عفان ليحيى: يا أبا زكريا لم أسود وجهك، ولا وجوه أصحابك، يعني بذلك أني لم أجب، فقال له: فكيف كان؟ قال: دعاني إسحاق بن إبراهيم، فلما دخلت عليه، قرأ علي الكتاب الذي كتب به المأمون، من أرض الجزيرة من الرقه، فإذا فيه؟ امتحن عفان، وادعه إلى أن يقول القرآن كذا وكذا، فإن قال ذلك فأقره على أمره، وإن لم يجبك إلى ما كتبت به إليك، فاقطع عنه الذى يجرى عليه، وكان المأمون يجري على عفان خمسمئة درهم كل شهر، قال عفان: فلما قرأ الكتاب، قال لي إسحاق بن إبراهيم ما تقول؟ قال عفان؟ فقرأت عليه " قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ " حتى ختمتها، فقلت: مخلوق هذا؟ فقال لي إسحاق بن إبراهيم: يا شيخ إن أمير المؤمنين يقول: إنك إن لم تجبه إلى الذي يدعوك إليه يقطع عنك ما يجرى عليك، وان قطع عنك أمير المؤمنين قطعنا عنك نحن أيضا، فقلت له: يقول الله تعالى " وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ " قال: فسكت عني إسحاق وانصرفت، فسر بذلك ابو عبد الله، ويحيى، ومن: حضر من أصحابنا. «تاريخ بغداد» ١٢/٢٧٠ و٢٧١. • وقال حنبل: سألت أبا عبد الله عن عفان فقال: عفان، وحبان، وبهز، هؤلاء، المتثبتون، قال: قال عفان: كنت أوقف شعبة على الأخبار، قلت له: فأنا اختلفوا في الحديث يرجع إلى من منهم؟ قال: إلى قول عفان، هو في نفسي أكبر، وبهز أيضًا، إلا أن عفان أضبط للأسامي، ثم حبان. «تاريخ بغداد» ١٢/٢٧٣. • وقال إسحاق بن الحسن: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما رأيت الألفاظ في كتاب أحد من أصحاب شعبة أكثر منها عند عفان، يعني أنبأنا وأخبرنا، وسمعت، وحدثنا، شعبة. «تاريخ بغداد» ١٢/٢٧٣. • وقال أبو طالب: سمعت أبا عبد الله قال: كان عفان يسمع بالغداة، ويعرض بالعشي. «تاريخ بغداد» ١٢/٢٧٤. • وقال الحسن بن محمد الزعفرافي: قلت لأحمد بن حنبل: من تابع عفانًا على حديث كذا وكذا؟ قال: وعفان يحتاج أن يتابعه أحد؟! -أو كما قال -. «تاريخ بغداد» ١٢/٢٧٤. • وقال الفضل بن زياد: سمعت أبا عبد الله يقول: من يفلت من التصحيف؟! كان يحيى بن سعيد يشكل الحرف إذا كان شديدًا، وغير ذاك لا، وكان هؤلاء أصحاب الشكل عفان، وبهز، وحبان. «تارخ بغداد» ١٢/٢٧٤. • وقال الفضل: سألت أبا عبد الله: من تقدم من أصحاب شعبة؟ فقال: أما في العدد والكثرة فغندر، قال: صحبته عشرين سنه، ولكن كان يحيى بن سعيد أثبت، وكان غندر صحيح الكتاب ولم يكن في كتبه تلك الأخبار، إلا أن بهزًا ويحيى وعفان كانوا يكتبون الألفاظ والأخبار، قال عفان: كنت أنظر في حديث أبي إسحاق في كتاب كان معي، قيل له: شعبة كان يدعهم يكتبون عنده؟ فقال: كانوا يكتبون الشيء. «المعرفة والتاريخ» ٢/٢٠٢. • • •