page 2104, entry [1585]Open original source
١٥٥٩ - عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو يحمد الشامي، أبو عمرو الأوزاعي . • قال عبد الله بن أحمد: سَمِعتُهُ يقول (يعني أباه) : سمع الأوزاعي من يحيى بن أبي كثير باليمامة، ومن أبي كثير السحيمي باليمامة، وسمع من قتادة بالبصرة، ودخل على ابن سيرين. «العلل» (٥١٦) . • وقال عبد الله: قال أبي: حج ثور بن يزيد الشامي، والأوزاعي، سنة خمس ومئة، فسمع الناس منهم في المواسم. «العلل» (٢٤٠٧) . • وقال عبد الله: سَمِعتُهُ يقول (يعني أباه) : سعيد بن عبد العزيز فوق صفوان بن عمرو. فقلت: له: فوق صفوان؟ قال: نعم. قلت: فحريز بن عثمان الرحبي؟ قال: سعيد فوقه. قلت له: فهو فوق صفوان، أعني حريزاً؟ قال: نعم، حريز فوق صفوان. قلت: فالأوزاعي؟ قال: هؤلاء كلهم ثقات. «العلل» (٢٥٣٨) . • وقال عبد الله: سئل أبي عن الأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز. فقال: هما عندي سواء. «العلل» (٤١٣٠) . • وقال عبد الله: حدثني أبو خيثمة. قال: حدثنا محمد بن عبيد. قال: كنت عند سفيان الثوري فجاءه رجل. فقال: رأيت في المنام كأن ريحانة رفعت من المغرب. فقال: إن صدقت رؤياك مات الأوزاعي. «العلل» (٥٠١٧) . • قال المروذي: قلت له (يعني لأبي عبد الله) : فتعرف عن الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ متى كنت نبياً؟ قال: هذا منكر، هذا من خطأ الأوزاعي، هو كثيراً مما يخطئ عن يحيى بن أبي كثير، كان يقول: عن أبي المهاجر، وإنما هو أبو المهلب. «سؤالاته» (٢٦٨) . • وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت أحمد بن حنبل يسأل عن سفيان ومالك إذا اختلفا في الرأى. قال: مالك أكبر في قلبي. قلت: فمالك والأوزاعي؟ قال: مالك أحب إلي، وإن كان الأوزاعي من الأثمة. «تاريخه» (١٠٨٢) . • وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كان الأوزاعي من الأئمة. «تاريخه» (١١٧٣) . • وقال إبراهيم الحربي: سألت أحمد بن حنبل، عن الأوزاعي. فقال: حديثه ضعيف. قال البيهقي: أخبرنا بذلك الحاكم، أخبرنا أبو بكر الشافعي، حدثنا الحربي. قال البيهقي: يريد أحمد بذلك بعض ما يحتج به، لأنه أضعف في الرواية، والأوزاعي إمام في نفسه ثقة، لكنه يحتج في بعض مسائله بأحاديث من لم يقف على حاله، ثم يحتج بالمقاطيع. «تهذيب التهذيب» ٦/ (٤٨٤) . • وقال الفضل بن زياد: حدثنا أبو طالب، عن أبي عبد الله. قال: دخل سفيان والأوزاعي على مالك، فلما خرجا قال: أحدهما أكثر علماً من صاحبه ولا يصلح للإمامة، والآخر يصلح للإمامة، يعني الأوزاعي للإمامة، ولا يصلح سفيان. قال: ولم يكن لمالك في سفيان رأي. «المعرفة والتاريخ» ١/٧٢٢ و٧٢٦. • • •