page 1927, entry [1450]Open original source
١٤٢٦ - عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي، أبو عبد الرحمن المصري القاضي . • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا إسحاق بن عيسى بن الطباع. قال: أحرقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين. قال: ولقيته أنا سنة أربع وستين ـ يعني ابن لهيعة ـ قال إسحاق: ومات ابن لهيعة في سنة أربع وسبعين، أو ثلاث وسبعين. «العلل» (١٥٧٢) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا خالد بن خداش. قال: قال لي ابن وهب ورآني لا أكتب حديث ابن لهيعة: إني لست كغيري في ابن لهيعة فاكتبها. وقال لي: حديثه عن عقبة بن عامر، أن النبي ﷺ قال: لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار، ما رفعه لنا ابن لهيعة قط أول عمره. «العلل» (١٧٨٤ و٥١٩٠) . • وقال عبد الله: وجدت في كتاب أبي بخط يده. قال: مات ابن لهيعة في سنة ثلاث وسبعين، يعني ومئة. «العلل» (٥٨٨٤) . • وقال عبد الله: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم. قال: لقيته، يعني ابن لهيعة، سنة أربع وستين، وهو على القضاء. «العلل» (٦٠٩٤) . • وقال ابن هانىء: وقيل له (يعني لأبي عبد الله) : إن ابن لهيعة وافق الليث بن سعد. فقال: كلمة، ولم يلتفت إلى قول ابن لهيعة. «سؤالاته» (٢٣٧٥) . • وقال المروذي: سألت أبا عبد الله، عن ابن لهيعة، فلين أمره، وقال: من سمع منه متقدماً. «سؤالاته» (٧٦) . • وقال أبو داود: سمعت أحمد. قال: قال ابن المبارك، سنة تسع وسبعين: من سمع ابن لهيعة منذ عشرين سنة، فإن سماعه صالح، سَمِعتُهُ قال: احترقت كتب ابن لهيعة، زعموا في سنة أربع وستين. «سؤالاته» (٢٦) . • وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: من كان بمصر يشبه ابن لهيعة في ضبط الحديث، وكثرته، وإتقانه. سمعت أحمد. قال: احترقت كتب ابن لهيعة، زعموا كان رشدين بن سعد، قد سمع منه كتبه، فكانوا يأخذون كتبه، فلا يأتونه بشيء إلا قرأ. «سؤالاته» (٢٥٦) . • وقال محمد بن علي: سمعت أبا عبد الله (يعني أحمد بن حنبل) وذكر ابن لهيعة فقال: كان كتب عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، وكان بعد يحدث بها عن عمرو بن شعيب نفسه، وكان الليث أكبر منه بسنتين. «ضعفاء العقيلي» (٨٦٧) . • وقال حرب بن إسماعيل الكرماني: سألت أحمد بن حنبل، عن ابن لهيعة فضعفه. «الجرح والتعديل» ٥/ (٦٨٢) . • وقال علي بن سعيد النسائي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: من سمع ابن لهيعة قديماً فسماعه أصح، قدم علينا ابن المبارك سنة تسع وسبعين. فقال: من سمع من ابن لهيعة منذ عشرين سنة فهو صحيح. قلت له: سمعت من ابن المبارك. قال: لا. «المجروحون لابن حبان» ٢/١٩. • وقال أبو بكر الأثرم: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا إسحاق بن عيسى. قال: احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين، ولقيته أنا سنة أربع وستين ومئة، أظنه قال: ومات سنة أربع وسبعين، أو ثلاث وسبعين. «الكامل» (٩٧٧) . • وقال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله يقول: ما حديث ابن لهيعة بحجة، وإني لأكتب كثيراً مما أكتب أعتبر به، وهو يقوى بعضه ببعض. «تهذيب الكمال» ١٥/ (٣٥١٣) . • وقال أبو الحسن الميموني، عن أحمد بن حنبل، عن إسحاق بن عيسى: احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين، ولقيته سنة أربع وستين، ومات سنة أربع وسبعين، أو ثلاث وسبعين. «تهذيب الكمال» ١٥/ (٣٥١٣) . • وقال الآجري: سمعت أبا داود يقول: وسمعت أحمد بن حنبل يقول: من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه؟ وحدث عنه أحمد بحديث كثير. «سؤالات الآجري» ٥/الورقة ١٣. • وقال أبو داود: ما كان محدث بمصر إلا ابن لهيعة. «تهذيب الكمال» ١٥/ (٣٥١٣) . • وقال جعفر بن محمد الفريابي: سمعت بعض أصحابنا يذكر أنه سمع قتيبة يقول: قال لي أحمد بن حنبل: أحاديثك عن ابن لهيعة صحاح. قال: قلت: لأنا كنا نكتب من كتاب عبد الله بن وهب. ثم نسمعه من ابن لهيعة. «تهذيب الكمال» ١٥/ (٣٥١٣) . • وقال حنبل بن إسحاق بن حنبل، عن أحمد بن حنبل: ابن لهيعة أجود قراءة لكتبه من ابن وهب. «تهذيب الكمال» ١٥/ (٣٥١٣) . • وقال الفضل بن زياد: سمعت أبا عبد الله يقول: وسمعت صدقة ذكر عن المقرئ، عن ابن لهيعة، حديث سهيل بن سعد، أن النبي ﷺ أمر رجلاً دخل يوم الجمعة أن يصلي ركعتين. قال صدقة: كتبنا حديث ابن لهيعة، عن المقرئ من كتابه، ورأيته يحمد حديثه وكتابه. «المعرفة والتاريخ» ٢/١٩٢. • وقال الفضل: سمعت أبا عبد الله وسئل عن ابن لهيعة؟ فقال: من كتب عنه قديماً فسماعه صحيح. قال: وبلغني عن ابن المبارك أنه قال هاهنا ببغداد في سنة تسع وسبعين: من كتب عن ابن لهيعة منذ عشرين سنة ليس بشيء. «المعرفه والتاريخ» ٢/١٨٥. • • •