page 1486, entry [1120]Open original source
١١٠١ - سهيل بن أبي صالح ذكوان، السمان، أبو يزيد المدني . • قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي، عن العلاء بن عبد الرحمن وسهيل بن أبي صالح، فقدم العلاء على سهيل. وقال: لم أسمع أحداً ذكر العلاء بسوء. قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد: سهيل بن أبي صالح أحب إلي من العلاء. «المسند» ٥/١١٤ (٢١٤١٢) . • وقال عبد الله: سألته (يعني أباه) ، عن سهيل، والأعمش، في أبي صالح. فقال: الأعمش أحب إلينا. «العلل» (٣٢٨٨) . • وقال عبد الله: سألته (يعني أباه) ، عن سهيل بن أبي صالح، ومحمد بن عمرو بن علقمة، أيهما أحب إليلك؟ فقال: ما أقربهما. ثم قال: سهيل ـ يعني أحب إلي ـ. «العلل» (٣٣٠٠) . • وقال المروذي: وذكر (أبا عبد الله) سهيل بن أبي صالح. فقال: ليس به بأس. «سؤالاته» (١٠٧) . • وقال المروذي: عرضت على أبي عبد الله كتابا فيه هذه الأسماء: سهيل، وعبد الله بن أبي صالح، وعباد. فقال: سهيل، ليس به بأس، وعبد الله هو عباد. «سؤالاته» (٢٩٦) . • وقال محمد بن علي الوراق. قال: سمعت أحمد بن حنبل سئل، فقيل له: سهيل بن أبي صالح كيف حديثه؟ فقال: صالح. قيل: إن يحيى القطان يقدم محمد بن عمرو على سهيل. فقال: لم يكن له بسهيل علم، وقد كان جالس محمد بن عمرو. «ضعفاء العقيلي» (٦٥٩) . • وقال أبو داود: قلت لأحمد: سمي أحب إليك أم سهيل؟ قال: سمي. «سؤالاته» (١٤٤) . • وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: كان يحيى، زعموا، يقول: محمد بن عمرو أحب إلي من سهيل. فقيل لأحمد، وأنا أسمع: أليس سهيل أحب إليك منه؟ قال: نعم. «سؤالاته» (١٥٥) . • وقال أبو داود: قلت لأحمد: سهيل أحب إليك أو الأعمش في أبي صالح؟ فقال: الأعمش. «سؤالاته» (٣٤٣) . • وقال أبو طالب: سألت أحمد بن حنبل، عن سهيل بن أبي صالح، ومحمد بن عمرو؟ فقال: قال يحيى، يعني ابن سعيد القطان: محمد أحب إلينا. قال أحمد بن حنبل: وما صنع شيئا، سهيل أثبت عندهم من محمد بن عمرو. «الجرح والتعديل» ٤/ (١٠٦٣) . • وقال حرب بن إسماعيل: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: سهيل بن أبي صالح، ما أصلح حديثه. «الجرح والتعديل» ٤/ (١٠٦٣) . • وقال أبو طالب أحمد بن حميد: سألت أحمد بن حنبل عن سهيل بن أبي صالح، ومحمد بن عمرو. فقال يحيى: كان محمد أحب إلينا. وما صنع شيئاً، الناس سهيل عندهم ليس مثل محمد. قلت: سهيل عندهم أثبت؟ قال: نعم. «الكامل» (٨٦٦) . • وقال أبو بكر الأثرم: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا سفيان. قال: كان الشعبي يقول: يا ابن ذكوان، جئت بها زيوفاً وتذهب بها جياداً. «الكامل» (٨٦٦) . • • •