page 254, entry [177]Open original source
١٧٢ - إسماعيل بن عياش بن سليم، العنسي، أبو عتبة، الحمصي . • قال عبد الله بن أحمد: سُئل أبي، عن بقية، وإسماعيل بن عياش. فقال: بقية أحب إلي، نظرت في كتاب إسماعيل، عن يحيى بن سعيد، أحاديث صحاح، وفي «المصنف» أحاديث مضطربة. «العلل» (٤١٢٨) . • وقال عبد الله: سألت أبي عن حديث حدثناه الفضل بن زياد، الذي يقال له: الطَّسَّاس. قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ، لا يقرأ الجنب والحائض شيئا من القرآن. فقال أبي: هذا باطل، أنكره على إسماعيل بن عياش، يعني أنه وهم من إسماعيل بن عياش. «العلل» (٥٦٧٥) . • وقال المروذي: سألته (يعني أبا عبد الله) عن إسماعيل بن عياش، فحسن روايته عن الشاميين. وقال: هو فيهم أحسن حالاً مما روى عن المدنيين وغيرهم. «سؤالاته» (٢٤٩) . • وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سمعتُ أَبي يقول: سألت أحمد بن حنبل عن إسماعيل بن عياش. فقال: في روايته عن أهل العراق وأهل الحجاز، بعض الشيء وروايته عن أهل الشام، كأنه أثبت وأصح. «الجرح والعديل» ٢/ (٦٥٠) . • وقال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل، سُئل عن إسماعيل بن عياش، أهو أثبت أو أبو فضالة؟ قال: أبو فضالة يحدث عن ثقات، أحاديث مناكير. قلت لأحمد: إسماعيل بن عياش، أو بقية؟ قال: ما أقربهما. وسألت أحمد عن إسماعيل بن عياش؟ فقال: ما حدث عن مشايخهم. قلت: الشاميين؟ قال: نعم، فأما حديث غيرهم عنده مناكير. «سؤالاته» (٣٠٠) . • وقال أبو داود: سمعت أحمد. قال: أروى الناس عن حريز إسماعيل بن عياش. «سؤالاته» (٣٠٢) . • وقال علي بن سعيد: سمعت أحمد بن حنبل يقول: سمعت إسماعيل بن عياش يروي عن كل ضرب. «المجروحون لابن حبان» ١/١١٣. • وقال أبو طالب أحمد بن حميد: سمعت أحمد بن حنبل يقول: إسماعيل بن عياش، ما روى عن الشاميين صحيح، وما روى عن أهل الحجاز فليس بصحيح. • قال: وسألت أحمد عن حديث ابن عياش، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس، أن النبي، ﷺ قال: من قاء أو رعف، أو أحدث في صلاته، فليذهب فليتوضأ ثم ليبن على صلاته، فقال: هكذا رواه ابن عياش، إنما رواه ابن جريج، فقال: عن أبي وإنما هو عن أبيه، ولم يسنده عن أبيه، ليس فيه عائشة ولا النبي ﷺ. • قال: وسألت أحمد عن حديث ابن عياش، عن موسى بن عقبه، عن نافع، عن ابن عمر، أنه كان إذا لم يصل في الجماعة، أيام التشريق، لم يكبر دبر الصلوات. قال: أيش عمل به ابن المبارك في هذا الحديث أنكر عليه. وقال: دفع إلي موسى كتابه، فلم يكن هذا فيه. قال: إنما هو حديث عبد العزيز بن عبيد الله. «الكامل» (١٢٧) . • وقال أحمد بن أبي يحيى: سمعت أحمد بن حنبل يقول: إسماعيل بن عياش، ما روى عن الشامين فهو صحيح، وما روى عن أهل المدينة، وأهل العراق، ففيه ضعف، يغلط. «الكامل» (١٢٧) . • وقال الفضل بن زياد: وقال أحمد بن حنبل: ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش والوليد بن مسلم. «تاريخ بغداد» ٦/٢٢٢ و٢٢٣. • وقال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله، يُُسأل عن عبد العزيز بن عبيد الله الذي روى عنه إسماعيل بن عياش. فقال: كنت أظن أنه مجهول، حتى سألت عنه بحمص، فإذا هو عندهم معروف، ولا أعلم أحدًا روى عنه غير إسماعيل. قال: وقالوا: هو من ولد صهيب. قيل لأبي عبد الله: أي شيء الحديث الذي رواه إسماعيل، فأنكره عليه ابن المبارك؟ فقال: كان ابن المبارك كتب عن إسماعيل بن عياش بحمص، عن عبد العزيز بن عبيد الله عن نافع، عن ابن عمر، أنه كان إذا صلى وحده أيام التشريق لم يكبر، فلما جاء إسماعيل إلى هنا حدث به عن عبد العزيز بن عبيد الله وموسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، فذكر ذلك لابن المبارك. فقال: موسى بن عقبة أعطاني كتابه، ليس هذا فيه. «تاريخ بغداد» ٦/٢٢٣. • وقال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي لداود بن عمرو الضبي، وأنا أسمع: يا أبا سليمان، كان يحدثكم إسماعيل بن عياش هذه الأحاديث بحفظه؟ قال: نعم، ما رأيت معه كتابًا قط. فقال له: لقد كان حافظًا، كم كان يحفظ؟ قال: شيئًا كثيرًا، قال له: كان يحفظ عشرة آلاف؟ قال: عشرة آلاف. وعشرة آلاف. وعشرة آلاف. فقال له أبي: هذا كان مثل وكيع. «تاريخ بغداد» . ٦/٢٢٤. • وقال عبد الله: قال أبي: ولد ابن عياش، يعني إسماعيل، سنة ست ومئة. «تاريخ بغداد» ٦/٢٢٨. • وقال أحمد بن الحسن الترمذي: قال أحمد بن حنبل: إسماعيل بن عياش أصلح بدنًا من بقية، ولبقية أحاديث مناكير عن الثقات. «تهذيب الكمال» ٣/ (٤٧٢) . • • •