page 208, entry [149]Open original source
١٤٤ - إسرائيل بن يونس بن أبى إسحاق، السبيعي، الهمداني، أبو يوسف الكوفي . • قال عبد الله: حدثنا أبي. قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن إبراهيم، يعني ابن عبد الأعلى. قال: سألت سعيد بن جبير، عن القبالة. فقال: ندم، أو إثم. وقال إسرائيل: القبلة. قال أبي: أخطأ إسرائيل، إنما هو القبالة. «العلل» (٤٧٠) . • وقال عبد الله: حدثنا أبي قال: وقال وكيع في حديث سفيان: عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن أذنان. وقال إسرائيل: عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن دابيل، بعني حديث علي، أنه قرأ ?وإن كاد مكرهم لتزول منه الجبال?. «العلل» (٥٠٥) . • وقال عبد الله: سألت أبي: أيما أصح حديثًا، عيسى أو أبوه يونس؟ قال: لا، عيسى أصح حديثًا. قيل له: عيسى، أو أخوه إسرائيل؟ فقال: ما أقربهما. وفي حديث إسرائيل اختلاف عن أبي إسحاق، أحسب ذاك من أبي إسحاق. «العلل» (١٣٣٥) . • وقال عبد الله: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: كان إسرائيل في الحديث لصًا. قال ابن أبي شيبة: لم يرد أن يذمه. «العلل» . (٥٦٠٩) . • وقال عبد الله: كان الثوري يحدث عن الرجل عشرة أو نحوها، ويحدث عن إسرائيل عشرين، ثلاثين، وكان إسرائيل صاحب كتاب، والثوري يحفظ. «العلل» (٥٦١٠) . • وقال ابن هانىء: قيل له (يعني لأبي عبد الله) شريك؟ قال: أقدم سماعًا من إسرائيل، وإسرائيل في المشايخ أحب إلي من شريك. «سؤالاته» (٢١٢٦) . • وقال الميموني: قال أبو عبد الله: إسرائيل صالح الحديث. «سؤالاته» (٣٨٠) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا مؤمل. قال: حدثنا إسرائيل. قال: حدثنا عبد الأعلى، عن أبي عبد الرحمن، عن علي. رفعه، " وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ " قال مؤمل: قيل لسفيان: إسرائيل رفعه. قال: صبيان صبيان. «ضعفاء العقيلي» (١٦٣) . • وقال صالح بن أحمد بن حنبل: قال أبي: إسرائيل، عن أبي إسحاق، فيه لين، سمع منه بأخرة. «الجرح والتعديل» ٢/ (١٢٥٨) . • وقال أبو طالب: سئل أحمد، عن شريك، وإسرائيل. قال: إسرائيل كان يؤدي ما سمع، كان أثبت من شريك. قلت: من أحب إليك؟ يونس أو إسرائيل، في أبي إسحاق؟ قال: إسرائيل، لأنه صاحب كتاب. «الجرح والتعديل» ٢/ (١٢٥٨) . • وقال حرب بن إسماعيل الكرماني: قال أحمد بن حنبل: إسرائيل كان شيخًا ثقة، وجعل يعجب من حفظه. «الجرح والتعديل» ٢/ (١٢٥٨) . • وقال أبو داود: سمعت أحمد. قال: زهير وزكريا، وإسرائيل، ما أقربهم في أبي إسحاق، في حديثهم عنه لين، ولا أراه إلا من أبي إسحاق، هو السبيعي. قلت لأحمد: إسرائيل أحب إليك، أو زهير في أبى إسحاق؟ قال: ما فيهما بحمد لله، إلا يخطىء، وما أراه إلا من أبي إسحاق. قلت لأحمد: إسرائيل سماع، أعني عن أبي إسحاق؟ قال: نعم. قلت لأحمد إسرائيل أحب إليك، أو شريك؟ قال: إسرائيل إذا حدث من كتابه لا يغادر ويحفظ من كتابه. قلت لأحمد: إسرائيل إذا انفرد بحديث يحتج به؟ قال: إسرائيل ثبت الحديث، كان يحيى يحمل عليه في حال أبي يحيى القتات، قال: روى عنه مناكير. قال أحمد: ما حدث عنه يحيى بشيء. «سؤالاته» (٤٠٥) . • وقال الفضل بن زياد: سمعت أحمد بن حنبل يقول: إسرائيل، وزهير، أصغر من سفيان. «الكامل» (٢٣٧) . • وقال محمد بن وليد بن أبان: سمعت أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، يقولان: ليس في أحاديث أبي بكر الصديق أصح من حديث الرحل. (يعني حديث إسرائيل) . «الكامل» (٢٣٧) . • وقال الفضل بن زياد: قلت: يعني لأبي عبد الله أحمد بن حنبل من أحب إليك، يونس أو إسرائيل، في أبي إسحاق؟ فقال إسرائيل قلت: إسرائيل أحب إليك من يونس؟ قال: نعم إسرائيل صاحب كتاب. قيل فشريك أو إسرائيل؟ قال: إسرائيل كان يؤدي على ما سمع، كان أثبت من شريك، ليس على شريك قياس، كان يحدث الحديث بالتوهم. «تاريخ بغداد» ٧/٢٣. • وقال محمد بن موسى بن مشيش: سئل أحمد بن حنبل، فقيل أيما أحب إليك، شريك أو إسرائيل؟ فقال: إسرائيل هو أصح حديثا من شريك، إلا في أبي إسحاق، فإن شريكًا أَضبط عن أبي إسحاق، وما روى يحيى عن إسرائيل شيئًا. فقيل: لم؟ فقال: لا أدري أخبرك إلا أنهم يقولون: من قبل أبي إسحاق لأنه خلط. «تاريخ بغداد» ٧/٢٣. • • •