page 117, entry [297]Open original source
٢٨٢ - الشباك الجرجاني إبراهيم بن المطهر أبو طاهر الشباك الجرجاني دخل نيسابور شابا ونزل المدرسة وكان يتلقف درس ويجتهد ويحضر الدرس إمام الحرمين ويشتغل بكتبه الحديث والسماع والقراءة ثم شغل بصحبة الغزالي وخرج معه إلى العراق وحصل المذهب والخلاف ثم صحبه إلى الحجاز والشام وطاف معه مدة ما كان الغزالي في تلك الديار ثم عاد إلى وطنه بجرجان وأخذ في التدريس والوعظ وظهر له القبول لفضله وبنيت له المدرسة أصابته عين الزمان فوجى وقتل في تلك الحشمة والدولة شهيدا وجاءنا نعيه في رجب سنة ثلاث عشرة وخمس مائة سمع بقراءاتي الكثير وأدرك جماعة من أصحاب الأصم والسيد أبي الحسن والحاكم والأصبهاني والزيادي وأكثر من الوالد