Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٤٦ - أبو نصر القاضي الصاعدي

أبو إسحاق الصريفيني - المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - ط الفكر · page 104, entry [257]

المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - ط الفكر — أبو إسحاق الصريفيني

page 104, entry [257]Open original source
٢٤٦ - أبو نصر القاضي الصاعدي أحمد بن محمد بن صاعد بن محمد أبو نصر قاضي القضاة الرئيس شيخ الإسلام صدر المحافل المقدم العزيز من وقت صباه في بيته وعشيرته الفائق أقرانه بوفور حشمته ربي في حجر الإمامة وكان من أوجه الأحفاد عند القاضي الإمام صاعد وكان في عهد الصبا مخصوصا برجولية في طبعه وميل إلى الإشتغال بالفروسية والرمي وكان من أجمل شبان زمانه حتى اضطرب الزمان وانقرضت عن خراسان دولة محمود وأولاده وتحركت رياح آل سجلوق في حوالي سنة ثلاثين وأربع مائة صار رئيس الرؤساء بها إلى نيف وأربعين وأربع مائة حتى مال بعد ذلك بعض الميل إلى التعصب في المذهب وأخذ بزمام اختياره إلى ما لا يليق بالكبار من المبالغة في العناد ومطاولة الأقران من سائر الفرق حتى أدى إلى إيحاش العلماء فكان ذلك غضا عن منصب حشمته إلى سني نيف وخمسين حتى انتهت نوبة الولاية إلى السلطان الب أرسلان والوزير الميمون نظام الملك فانجلت تلك السحابة عن العدل وكان هذا الصدر خاليا عن العمل برهة مشتغلا بأمور نفسه مع ما فيه من الأبهة والحشمة والنعمة وقد بعث رسولا إلى ما وراء النهر علم استصلاحه للأمور الجسيمة فبقي على ذلك مدة إلى ابتداء الدولة الملكشاهية أدى الحال إلى تفويض القضاء بنيسابور إلى هذا الصدر وصار قاضي القضاة على الإطلاق وصار مجلسه للخيرات مجمعا وسن سننا صالحة في الأمور وعقد مجلس الإملاء عشيات الخميس في رمضان في الجامع القديم على رسم أسلافه وكان يحضر من دب ودرج من الفرق ويتقرب إليه المشايخ والأئمة بالحضور ولم يزل يرتفع أمره إلى أربع عشرة سنة من ابتداء قضائه وكان صدوق اللهجة يحب كل من ظهر عنده صدقه ويبغض الكذب وأهله أشد البغض إلى أن أدركه قضاء الله الذي لا بد لكل أحد منه بعد امتداد مرض كفر إن شاء الله بعض ما سلف له من الخطايا التي لا يخلو الإنسان منها وتوفي ليلة الثلاثاء قبل الصبح الثامن من شعبان سنة اثنين وثمانين وأربع مائة وصلى عليه ابنه القاضي الإمام الرئيس أبو سعيد في أسفل سكة العصارين ودفن في مقبرة أسلافه في تلك السكة وقد ولد سنة عشر وأربع مائة سمع الكثير عن جده عماد الإسلام صاعد وابنه القاضي أبي سعيد محمد وعمه القاضي أبي الحسن إسماعيل بن صاعد وسمع من أصحاب الأصم كالقاضي الحيري والصيرفي وأبي زكريا المزكي وأبي الحسن بن عبدان وأبي القاسم السراج وأبي بكر عبد الله بن محمد السكري والإمام أبي إسحاق الأسفرايني وأبي الحسن الطرازي وابن فنجويه ثم بعد ذلك عن أبي عبد الله بن أبي إسحاق المزكي والأمير أبي الفضل بن ميكال وأبي بكر المشاط الفارسي وأبي سعد النصروي والطبقة وسمع ببغداد من أبي الطيب الطبري وببخارى من أبي سهل عبد الكريم بن عبد الرحمن الكلاباذي وجماعة وقرئ عليه من تفاريق المسموعات سوى الأمالى وأعقب سمعت منه في الإملاء وحدثنا القاضي الرئيس أبو نصر حدثنا القاضي أبو ثابت محمد بن أحمد البخاري أنبأنا أبو الفضل أحمد بن أبي الحسن الصوفي أنبأنا محمد بن العباس الهروي حدثنا مسبح بن حاتم العكلي حدثنا نصر بن علي قال دخلت على المتوكل أمير المؤمنين وهو يمدح الرفق فأكثر في مدحه فقلت يا أمير المؤمنين أنشدني الأصمعي في الرفيق بيتين فقال ما هما يا نصر فقلت (لم أر مثل الرفق في لينه … قد أخرج العذراء من خدرها) (من يستعن بالرفق في أمره … يستخرج الحية من جحرها) قال فقال يا غلام الدواة والقرطاس فكتبهما بيده
Parsing and provenance details
Local passage ID
897810
Book record
shamela-12528
Source record
981751
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
٢٤٦ - أبو نصر القاضي الصاعدي — shamela-12528 · Hadith Research Library