Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

تميم بن أوس الداري بن خارجة بن سود بن جذيمة بن دراع بن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم، وفد على النبي ﷺ وأسلم، ومعه أخوه نعيم بن أوس، وعده من الداريين

ابن سعد - الطبقات الكبرى - متمم الصحابة - الطبقة الرابعة · page 658, entry [287]

الطبقات الكبرى - متمم الصحابة - الطبقة الرابعة — ابن سعد

page 658, entry [287]Open original source
تَمِيمُ بْنُ أَوْسِ الدَّارِيُّ بْنِ خَارِجَةَ بْنِ سُودِ بْنِ جَذِيمَةَ بْنِ دِرَاعِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الدَّارِ بْنِ هَانِئِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ نُمَارَةَ بْنِ لَخْمٍ، وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَسْلَمَ، وَمَعَهُ أَخُوهُ نُعَيْمُ بْنُ أَوْسٍ، وَعَدُّهُ مِنَ الدَّارِيِّينَ ٣٢٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الزُّهْرِيُّ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ: " قَدِمَ وَفْدُ الدَّارِيِّينَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مُنْصَرَفَهُ مِنْ تَبُوكَ سَنَةَ تِسْعٍ، وَهُمْ عَشْرَةٌ: هَانِئُ بْنُ حَبِيبٍ، وَالْفَاكِهُ بْنُ النُّعْمَانِ، وَجَبَلَةُ بْنُ مَالِكٍ، وَأَبُو هِنْدِ بْنُ بُرٍّ، وَأَخُوهُ الطَّيِّبُ بْنُ بُرٍّ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَبْدَ اللَّهِ، وَتَمِيمُ بْنُ أَوْسٍ، وَنُعَيْمُ بْنُ أَوْسٍ، وَيَزِيدُ بْنُ قَيْسٍ، وَعَزَّةُ بْنُ مَالِكٍ، سَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَبْدَ الرَّحْمَنِ، وَأَخُوهُ مُرَّةُ بْنُ مَالِكٍ، وَهُوَ مِنْ لَخْمٍ ". وَأَهْدَى هَانِئٌ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَاوِيَةً مِنْ خَمْرٍ، وَأَفْرَاسًا، وَقِبَاءً مُخَرَّصًا بِالذَّهَبِ، ⦗٧١٩⦘ يَعْنِي مَنْسُوجًا بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَمَّا الْخَمْرُ فَإِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ شُرْبَهَا» قَالَ: أَفَأَبِيعُهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ بَيْعَهَا» , فَانْطَلَقَ بِهَا فَأَهْرَاقَهَا فِي بَقِيعِ الْخَبْجَبَةِ. وَقَبِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْأَفْرَاسَ، وَقَبِلَ الْقِبَاءَ الْمُخَرَّصَ بِالذَّهَبِ، فَأَعْطَاهُ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَصْنَعُ بِهِ وَهُوَ دِيبَاجٌ مَنْسُوجٌ بِالذَّهَبِ؟ قَالَ: «تَنْزِعُ الذَّهَبَ فَتُحَلِّيهِ نِسَاءَكَ أَوْ تَسْتَنْفِقُهُ، وَتَبِيعُ الدِّيبَاجَ فَتَأْخُذُ ثَمَنَهُ، فَبَاعَهُ الْعَبَّاسُ مِنْ رَجُلٍ مِنْ يَهُودَ بِثَمَانِيَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ، وَأَقَامَ الْوَفْدُ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ , ﷺ، وَأَوْصَى لَهُمْ بِجَادٍّ مِائَةَ وَسْقٍ» ٣٢٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي الْعَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ , عَنْ خَالِدِ بْنِ ⦗٧٢٠⦘ سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ: كُنْتُ بِالشَّامِ حِينَ بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ , ﷺ، فَخَرَجْتُ إِلَى بَعْضِ حَاجَتِي , فَأَدْرَكَنِي اللَّيْلُ , فَقُلْتُ: أَنَامُ فِي جِوَارِ غِطَمِّ هَذَا الْوَادِي اللَّيْلَةَ. فَلَمَّا أَخَذْتُ مَضْجَعِي إِذَا مُنَادٍ يُنَادِي لَا أَرَاهُ: عُذْ بِاللَّهِ , فَإِنَّ الْجِنَّ لَا تُجِيرُ أَحَدًا عَلَى اللَّهِ , فَقُلْتُ: ايْمُ اللَّهِ تَقُولُ؟ فَقَالَ: قَدْ خَرَجَ رَسُولُ الْأُمِّيِّينَ، رَسُولُ اللَّهِ , ﷺ، وَصَلَّيْنَا خَلْفَهُ بِالْحَجُونِ، وَأَسْلَمْنَا وَاتَّبَعْنَاهُ، وَذَهَبَ كَيَدُ الْجِنِّ، وَرُمِيَتْ بِالشُّهُبِ، فَانْطَلِقْ إِلَى مُحَمَّدٍ فَأَسْلِمْ. فَلَمَّا أَصْبَحْتُ مَضَيْتُ إِلَى دَيْرِ أَيُّوبَ، فَسَأَلْتُ رَاهِبًا بِهِ وَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ فَقَالَ: قَدْ صَدَقُوا، تَجِدُهُ يَخْرُجُ مِنَ الْحَرَمِ، وَمُهَاجِرُهُ الْحَرَمُ، وَهُوَ خَيْرُ الْأَنْبِيَاءِ، فَلَا تُسْبَقْ إِلَيْهِ. قَالَ تَمِيمٌ: فَتَكَلَّفْتُ الشُّخُوصَ حَتَّى جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَسْلَمْتُ " ٣٣٠ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ ⦗٧٢١⦘ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ مَوْلَى ابْنِ جُدْعَانَ، وَهُوَ ابْنُ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ هِلَالِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ الْمُحَدِّثِ، عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ كِتَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِتَمِيمِ بْنِ أَوْسٍ الدَّارِيِّ: «أَنَّ عَيْنُونَ قَرْيَتَهَا كُلَّهَا، وَسَهَلْهَا، وَجَبَلَهَا، وَمَاءَهَا، وَحَرْثَهَا، وَكَرُومَهَا، وَأَنْبَاطَهَا، وَثَمَرَهَا، لَهُ وَلِعَقِبِهِ مِنْ بَعْدِهِ، لَا يُحَاقُهُ فِيهَا أَحَدٌ، وَلَا يَدْخُلُهُ عَلَيْهِمْ بِظُلْمٍ، فَمَنْ أَرَادَ ظُلْمَهُمْ أَوْ أَخْذَهُ مِنْهُمْ، فَإِنَّ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ» ، وَكَتَبَ عَلِيٌّ. ⦗٧٢٢⦘ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: وَلَيْسَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِالشَّامِ قَطِيعَةٌ غَيْرُ حَبْرَى وَبَيْتِ عَيْنُونَ، أَقْطَعَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَمِيمًا وَنُعَيْمًا ابْنَيْ أَوْسٍ، وَغَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ , ﷺ، وَرَوَى عَنْهُ، وَلَمْ يَزَلْ بِالْمَدِينَةِ حَتَّى تَحَوَّلَ إِلَى الشَّامِ بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَكَانَ تَمِيمٌ يُكْنَى أَبَا رُقَيَّةَ ٣٣١ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَسَدِيُّ , عَنِ ابْنِ عَوْنٍ , عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: «كَانَ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ يَلْبِسُونَ لِبَاسًا مُرْتَفِعًا، وَقَدِ اشْتَرَى تَمِيمٌ الدَّارِيُّ حُلَّةً بِأَلْفٍ، وَلَكِنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِيهَا» ٣٣٢ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ , وَعَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ قَالَا: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ , عَنْ ⦗٧٢٣⦘ قَتَادَةَ , أَنَّ ابْنَ سِيرِينَ أَخْبَرَهُ: «أَنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ اشْتَرَى رِدَاءً بِأَلْفٍ، فَكَانَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ فِيهِ» ٣٣٣ - أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ , وَعَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ عَفَّانُ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ , عَنْ مُحَمَّدٍ , وَقَالَ عَارِمٌ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ , وَهِشَامُ بْنُ حَسَّانَ , عَنْ مُحَمَّدٍ: أَنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ اشْتَرَى حُلَّةً بِأَلْفٍ، فَكَانَ يَقُومُ فِيهَا بِاللَّيْلِ إِلَى صَلَاتِهِ ". قَالُوا لِحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ: أَلْفَ دِرْهَمٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَلَكِنَّهُ لَيْسَ فِي الْحَدِيثِ ٣٣٤ - أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ ثَابِتٍ: «أَنَّ ⦗٧٢٤⦘ تَمِيمًا الدَّارِيَّ كَانَتْ لَهُ حُلَّةٌ قَدِ ابْتَاعَهَا بِأَلْفِ دِرْهَمٍ، كَانَ يَلْبِسُهَا فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي يُرْجَى فِيهَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ» ٣٣٥ - أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ قَالَ: «كَانَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي رَكْعَةٍ» ٣٣٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ , عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ: «كَانَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي سَبْعِ لَيَالٍ» ٣٣٧ - أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , وَشَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ , عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ , عَنْ أَبِي الضُّحَى , عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: قَالَ لِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ: ⦗٧٢٦⦘ " هَذَا مَقَامُ أَخِيكَ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، صَلَّى لَيْلَةً حَتَّى أَصْبَحَ أَوْ كَرَبَ أَنْ يُصْبِحَ، يَقْرَأُ آيَةً وَيُرَدِّدُهَا وَيَبْكِي: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ [الجاثية: ٢١] " ٣٣٨ - أَخْبَرَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ⦗٧٢٧⦘ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِتَمِيمٍ الدَّارِيِّ: مَا صَلَاتُكَ بِاللَّيْلِ؟ فَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا , ثُمَّ قَالَ: «وَاللَّهِ لَرَكْعَةٌ أُصَلِّيهَا فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فِي بَيْتِ سِرٍّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ اللَّيْلَ كُلَّهُ , ثُمَّ أَقُصُّ عَلَى النَّاسِ» , فَغَضِبَ الرَّجُلُ , فَقَالَ: اللَّهُ أَعْلَمُ بِكُمْ يَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ، إِنْ سَأَلْنَاكُمْ عَنَّفْتُمُونَا، وَإِنْ لَمْ نَسْأَلْكُمْ جَفَيْتُمُونَا، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ تَمِيمٌ , فَقَالَ: «أَرَأَيْتَكَ لَوْ كُنْتَ مُؤْمِنًا قَوِيًّا، وَأَنَا مُؤْمِنٌ ضَعِيفٌ، أَشَاطِيَّ أَنْتَ عَلَى مَا أَعْطَانِي اللَّهُ فَتَقْطَعَنِي؟ أَرَأَيْتَ لَوْ كُنْتُ مُؤْمِنًا قَوِيًّا وَأَنْتَ مُؤْمِنٌ ضَعِيفٌ، أَشَاطُّكَ أَنَا عَلَى مَا أَعْطَاكَ اللَّهُ وَأَقْطَعَكَ؟ وَلَكِنْ خُذْ مِنْ دِينِكِ لِنَفْسِكَ، وَمِنْ نَفْسِكَ لِدِينِكَ، حَتَّى تَسْتَقِيمَ عَلَى عِبَادَةٍ تُطِيقُهَا» ٣٣٩ - أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ: " زَارَتْنَا عَمْرَةُ فَبَاتَتْ عِنْدَنَا، فَقُمْتُ مِنَ اللَّيْلِ، فَلَمْ أَرْفَعْ ⦗٧٢٨⦘ صَوْتِي بِالْقِرَاءَةِ، فَقَالَتْ: يَا ابْنَ أَخِي، مَا مَنَعَكَ أَنْ تَرْفَعَ صَوْتَكَ بِالْقِرَاءَةِ؟ فَمَا كَانَ يُوقِظُنَا إِلَّا صَوْتُ مُعَاذٍ الْقَارِئِ وَتَمِيمٌ الدَّارِيُّ ". قَالَ: وَحَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالْقِرَاءَةِ ٣٤٠ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى , عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي الْحَارِثُ بْنُ ⦗٧٢٩⦘ يَزِيدَ بْنِ مَسْرُوقٍ قَالَ: «كَانَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ فِي الْبَحْرِ غَازِيًا، فَكَانَ يُرْسِلُ إِلَى مُوسَى بْنِ نُصَيْرٍ أَنْ يُرْسِلَ إِلَيْهِ بِالْأَسَارَى مِنَ الرُّومِ فَيَتَصَدَّقَ عَلَيْهِمْ»
Parsing and provenance details
Local passage ID
897446
Book record
shamela-12416
Source record
981626
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain