page 557, entry [229]Open original source
زَيْدُ الْخَيْلِ بْنُ مُهَلْهِلِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُنْهِبِ بْنِ عَبْدِ رِضَاءِ بْنِ الْمُخْتَلِسِ بْنِ ثَوْبِ بْنِ كِنَانَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ نَائِلِ بْنِ أَسْوَدَانَ , وَهُوَ نَبْهَانُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْغَوْثِ بْنِ طَيِّئٍ ٢٨٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ , عَنْ أَبِي عُمَيْرٍ الطَّائِيِّ , وَكَانَ يَتِيمًا لِلزُّهْرِيِّ، قَالَ: قَدِمَ وَفْدُ طَيِّئٍ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ⦗٦٣٨⦘ خَمْسَةَ عَشَرَ رَجُلًا، رَأْسُهُمْ وَسَيِّدُهُمْ زَيْدُ الْخَيْلِ، فَعَرَضَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ؛ فَأَسْلَمُوا ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا ذُكِرَ لِي رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ إِلَّا رَأَيْتُهُ دُونَ مَا ذُكِرَ لِي , إِلَّا مَا كَانَ مِنْ زَيْدٍ , فَإِنَّهُ لَمْ يُبْلَغْ كُلَّ مَا فِيهِ» ، ثُمَّ سَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زَيْدُ الْخَيْرِ، وَقَطَعَ لَهُ فَيْدَ وَأَرَضِينَ , وَكَتَبَ لَهُ بِذَلِكَ كِتَابًا ". وَكَانَ مِنْ قَوْلِ زَيْدٍ , يَوْمَ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَيَّدَنَا بِكَ، وَعَصَمَ لَنَا دِينَنَا بِكَ، فَمَا رَأَيْتُ أَخْلَاقًا أَحْسَنَ مِنْ أَخْلَاقٍ تَدْعُو إِلَيْهَا، وَقَدْ كُنْتُ أَعْجَبُ لِعُقُولِنَا، وَاتِّبَاعِنَا حَجَرًا نَعْبُدُهُ، يَسْقُطُ مِنَّا فَنَظَلُّ نَطْلُبُهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَزِيَادَةٌ أَيْضًا» يَعْنِي بِذَلِكَ: الْإِيمَانُ أَيْضًا أَكْثَرُ. فَلَمَّا خَرَجَ زَيْدٌ مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ ﷺ وَالْمَدِينَةُ وَبِيَّةٌ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنْ يَنْجُ زَيْدٌ مِنْ أُمِّ مِلْدَمٍ» . قَالَ: فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى بَلَدِهِ مَوْضِعَ يُقَالُ لَهُ: الْفَرْدَةُ , مَاتَ هُنَاكَ، ﵀، فَعَمَدَتِ امْرَأَتُهُ إِلَى كُلِّ مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ كَتَبَهُ لَهُ فَخَرَّقَتْهُ " ٢٩٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ عُثْمَانَ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَجَازَ وَفْدَ طَيِّئٍ بِخَمْسِ أَوَاقٍ فِضَّةً، وَأَعْطَى زَيْدَ الْخَيْرِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً وَنَشًّا، وَهِيَ كَانَتْ أَرْفَعَ مَا يُجِيزُ بِهِ» . أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ يُقَالُ لِبَطْنِ زَيْدِ الْخَيْلِ الَّذِي هُوَ مِنْهُ: بَنُو الْمُخْتَلِسِ، وَكَانَ لِزَيْدٍ مِنَ الْوَلَدِ: مِكْنَفُ بْنُ زَيْدِ الْخَيْلِ وَبِهِ كَانَ يُكْنَى، وَقَدْ أَسْلَمَ وَصَحِبَ النَّبِيَّ ﷺ، وَشَهِدَ قِتَالَ أَهْلِ الرِّدَّةِ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَكَانَ لَهُ بَلَاءٌ، وَحُرَيْثُ بْنُ زَيْدِ الْخَيْلِ كَانَ فَارِسًا، وَقَدْ صَحِبَ النَّبِيَّ ﷺ وَشَهِدَ الرِّدَّةَ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَكَانَ شَاعِرًا، وَعُرْوَةُ بْنُ ⦗٦٤٠⦘ زَيْدٍ شَهِدَ الْقَادِسِيَّةَ، وَقُسَّ النَّاطِقِ , وَيَوْمَ مِهْرَانَ , فَأَبْلَى , وَقَالَ فِي ذَلِكَ شِعْرًا، وَكَانَ زَيْدُ الْخَيْلِ شَاعِرًا