page 457, entry [160]Open original source
أَبُو حِصْنِ بْنُ لُقْمَانَ بْنِ سَنَّةَ بْنِ مُعَيْطِ بْنِ مَخْزُومِ بْنِ مَالِكِ بْنِ غَالِبِ بْنِ قَطِيعَةَ بْنِ عَبْسٍ، وَهُوَ أَحَدُ التِّسْعَةِ الَّذِينَ وَفَدُوا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ٢٦٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْسٍ الدِّئَلِيُّ , عَنْ عُرْوَةَ بْنِ أُذَيْنَةَ اللَّيْثِيِّ قَالَ: قَدِمَ وَفْدُ عَبْسٍ , وَهُمْ تِسْعَةٌ فَنَزَلُوا دَارَ رَمْلَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ، فَأُخْبِرَ بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ بِضِيَافَةٍ وَحَبَاهُمْ، ثُمَّ رَاحُوا إِلَى الْمَسْجِدِ فَجَلَسُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَرَاحُوا وَغَدَوْا، فَبَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنَّ عِيرًا لِقُرَيْشٍ أَقْبَلَتْ مِنَ الشَّامِ، فَبَعَثَهُمْ فِي سَرِيَّةٍ وَعَقَدَ لَهُمْ لِوَاءً، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ تَقْتَسِمُ غَنِيمَةً أَصَبْنَاهَا وَنَحْنُ تِسْعَةٌ؟ فَقَالَ: «أَنَا عَاشِرُكُمْ» , وَجَعَلَ شِعَارَهُمْ عَشَرَةً، قَالَ: وَجَعَلَتِ الْوُلَاةُ اللِّوَاءَ الْأَعْظَمَ لِوَاءَ الْجَمَاعَةِ , وَالْإِمَامِ لِبَنِي عَبْسٍ لَيْسَتْ لَهُمْ رَايَةٌ " ٢٦١ - أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ تِسْعَةُ نَفَرٍ ⦗٥٧٤⦘ مِنْ بَنِي عَبْسٍ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «أَبْغُونِي عَاشِرًا أَعْقِدْ لَكُمْ» ، فَأَدْخَلُوا طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْمِيَّ مَعَهُمْ، فَعَقَدَ لَهُمْ وَجَعَلَ شِعَارَهُمْ عَشَرَةً , فَحَتَّى الْيَوْمِ شِعَارُ بَنِي عَبْسٍ عَشَرَةٌ " ٢٦٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَابِصَةَ الْعَبْسِيُّ , عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: " جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شِعَارَ بَنِي عَبْسٍ عَشَرَةً، وَأَوْصَى أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ أُمَرَاءَ الْمُسْلِمِينَ بِالشَّامِ: إِذَا حَضَرَتْ بَنُو عَبْسٍ وَلُحِمَ الْأَمْرُ دُفِعَ إِلَيْهِمُ اللِّوَاءُ الْأَعْظَمُ " ٢٦٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ، ⦗٥٧٥⦘ سَمِعَ عَطِيَّةَ بْنَ قَيْسٍ قَالَ: «كَانَ إِذَا حَضَرَ الْقِتَالُ تَجِيءُ بَنُو عَبْسٍ حَتَّى يَأْخُذُوا اللِّوَاءَ، لَا يُنَازِعُهُمْ فِيهِ أَحَدٌ»