Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، وأمه رقية بنت الحارث بن عبيد بن عمرو بن مخزوم، فولد الحكم عثمان الأكبر والحارث ومروان وعبد الرحمن وصالحا وأم البنين وزينب الكبرى، وأمهم أم عثمان وهي أمية بنت علقمة بن صفوان بن أمية بن محرث بن

ابن سعد - الطبقات الكبرى - متمم الصحابة - الطبقة الرابعة · page 84, entry [8]

الطبقات الكبرى - متمم الصحابة - الطبقة الرابعة — ابن سعد

page 84, entry [8]Open original source
الْحَكَمُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ، وَأُمُّهُ رُقَيَّةَ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَخْزُومٍ، فَوَلَدَ الْحَكَمُ عُثْمَانَ الْأَكْبَرَ وَالْحَارِثَ وَمَرْوَانَ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ وَصَالِحًا وَأُمَّ الْبَنِينَ وَزَيْنَبَ الْكُبْرَى، وَأُمُّهُمْ أُمُّ عُثْمَانَ وَهِيَ أُمَيَّةُ بِنْتُ عَلْقَمَةَ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ مُحَرِّثِ بْنِ خَمَلِ بْنِ شِقِّ بْنِ رَقَبَةَ بْنِ مُخَدَّجِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ كِنَانَةَ وَعُثْمَانَ الْأَصْغَرَ، وَأَبَانَ، وَيَحْيَى، وَحَبِيبًا، وَعَمْرًا دَرَجَ، وَأُمّ َ يَحْيَى، وَزَيْنَبَ الصُّغْرَى، وَأُمَّ شَيْبَةَ، وَأُمَّ عُثْمَانَ، وَأُمُّهُمْ مُلَيْكَةُ بِنْتُ أَوَفَى بْنِ خَارِجَةَ بْنِ سِنَانِ بْنِ أَبِي حَارِثَةَ بْنِ مُرَّةَ بْنِ نَشْبَةَ بْنِ غَيْظِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ عَوْفِ بْنِ سَعْدِ بْنِ ذُبْيَانَ وَعَمْرًا وَأَوْسًا وَالنُّعْمَانَ دَرَجُوا، وَأُمَّ أَبَانٍ وَأُمَامَةَ وَأُمَّ عَمْرٍو، وَأُمُّهُمْ أُمُّ النُّعْمَانِ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ أَنَسِ بْنِ أَبِي عَمْرِو بْنِ عَمْرِو بْنِ وَهْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَامِرِ بْنِ يَسَارِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حُطَيْطِ بْنِ جُشَمَ بْنِ قَسِّيٍّ، وَعُبَيْدَ اللَّهِ قُتِلَ مَعَ حُبَيْشِ بْنِ دُلَجَةَ وَكَانَ مَعَهُ يَوْمَئِذٍ، وَالْحَارِثَ الْأَصْغَرَ، وَالْحَكَمَ دَرَجَ، وَعَبْدَ اللَّهِ دَرَجَ، وَأُمَّ الْحَكَمِ، وَأُمُّهُمُ ابْنَةُ مُنَبِّهِ بْنِ شُبَيْلِ بْنِ الْعَجْلَانِ بْنِ عَتَّابِ بْنِ مَالِكِ بْنِ كَعْبٍ مِنْ ثَقِيفٍ وَيُوسُفَ دَرَجَ، وَأُمُّهُ النُّعَيْتَةُ بِنْتُ أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ، وَخَالِدًا، وَأَمَةَ الرَّحْمَنِ، وَأُمَّ مُسْلِمٍ لِأُمِّ وَلَدٍ. وَأَسْلَمَ الْحَكَمُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَمَاتَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَلَمْ يَزَلْ بِمَكَّةَ حَتَّى كَانَتْ خِلَافَةُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَأَذِنَ لَهُ فَدَخَلَ الْمَدِينَةَ ⦗١٦٦⦘ فَمَاتَ بِهَا، وَهُوَ أَبُو مَرْوَانَ بْنُ الْحَكَمِ، وَعَمُّ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطِ بْنِ أَبِي عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ، وَأُمُّهُ أَرْوَى بِنْتُ كَرِيزِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَاسْمُ أَبِي مُعَيْطٍ أَبَانُ، وَأُمُّهُ آمِنَةُ بِنْتُ أَبَانِ بْنِ كُلَيْبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، وَأُمُّ عُقْبَةَ سَالِمَةُ بِنْتُ أُمَيَّةَ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ الْأَوْقَصِ مِنْ بَنِي سُلَيْمِ بْنِ مَنْصُورٍ. وَقُتِلَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ يَوْمَ بَدْرٍ صَبْرًا. فَوَلَدَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ عُثْمَانَ، وَهُوَ أَكْبَرُ وَلَدِهِ، وَأُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ وَعَمْرًا وَخَالِدًا وَأُمُّهُمَا أَرْوَى بِنْتُ أَبِي عَقِيلِ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ عَامِرِ بْنِ مُعَتِّبٍ الثَّقَفِيِّ. وَعُثْمَانَ الْأَصْغَرَ، وَأُمُّهُ بِنْتُ عَاصِمِ بْنِ خَلِيفَةَ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ صَبَاحِ بْنِ طَرِيفِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ ضَبَّةَ بْنِ أَدٍّ وَأَبَانَ لِأُمِّ وَلَدٍ. وَعَاصِمًا، وَمُحَمَّدًا، وَأُمَّ عَوْنٍ، وَأُمَّ كُلْثُومٍ، وَأُمَّ الْوَلِيدِ وَأُمُّهُمْ سَبِيَّةٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ. وَيَعْلَى، وَعَمْرًا، وَخَالِدًا الْأَصْغَرَ دَرَجَ، وَالْحَارِثَ الدَّعِيَّ الشَّاعِرَ، لِأُمَّهَاتِ أَوْلَادٍ شَتَّى، وَسَالِمَةَ وَأُمُّهَا مِنْ آلِ كِسْرَى. وَكَانَ الْوَلِيدُ يُكَنَّى أَبَا وَهْبٍ، وَأَسْلَمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَبَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى صَدَقَاتِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ، وَكَانُوا قَدْ أَسْلَمُوا وَبَنَوُا الْمَسَاجِدَ بِسَاحَاتِهِمْ، فَلَمَّا سَمِعُوا بِهِ خَرَجَ مِنْهُمْ عِشْرُونَ رَاكِبًا يَتَلَقَّوْنَهُ فَرَحًا بِهِ، فَلَمَّا رَآهُمْ رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَأَخْبَرَ النَّبِيَّ ﷺ أَنَّهُمْ لَمَّا رَأَوْهُ لَقُوهُ بِالسِّلَاحِ وَمَنَعُوا الصَّدَقَةَ، فَهَمَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَبْعَثَ إِلَيْهِمْ بَعْثًا، وَبَلَغَهُمْ ذَلِكَ فَقَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا: سَلْهُ هَلْ نَاطَقَنَا أَوْ كَلَّمَنَا حَتَّى رَجَعَ؟ وَنَحْنُ قَوْمٌ مُؤْمِنُونَ. وَنَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يُكَلِّمُهُمْ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ [الحجرات: ٦] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ. وَوَلَّاهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ صَدَقَاتِ بَنِي تَغْلِبَ، وَوَلَّاهُ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ الْكُوفَةَ بَعْدَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، ثُمَّ عَزَلَهُ عَنْهَا، فَلَمْ يَزَلْ بِالْمَدِينَةِ حَتَّى بُويِعَ عَلِيٌّ فَخَرَجَ إِلَى الرَّقَّةِ فَنَزَلَهَا، وَاعْتَزَلَ عَلِيًّا وَمُعَاوِيَةَ فَلَمْ يَكُنْ مَعَ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَتَّى مَاتَ بِالرَّقَّةِ، وَقَبْرُهُ بِعَيْنِ الرُّومِيَّةِ عَلَى خَمْسَةِ عَشَرَ مِيلًا مِنَ الرَّقَّةِ، وَكَانَتْ ضَيْعَةٌ لَهُ فَمَاتَ بِهَا، وَوَلَدُهُ بِالرَّقَّةِ إِلَى الْيَوْمِ ٧٦ - قَالَ: أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا أَشْرَفَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ ⦗١٧١⦘ عَلَى الرَّقَّةِ فَرَأَى طِيبَهَا فَقَالَ: «فِيكِ وَاللَّهِ الْمَمَاتُ، وَمِنْكِ الْمَحْشَرُ. فَمَاتَ بِهَا، وَقَبْرُهُ عَلَى الْبَلِيخِ»
Parsing and provenance details
Local passage ID
897185
Book record
shamela-12416
Source record
981517
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain