Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

(٨) تاريخ وفاته، ومكأنها

أبو الطيب نايف المنصوري - السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي · page 28, entry [13]

السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي — أبو الطيب نايف المنصوري

page 28, entry [13]Open original source
(٨) تاريخ وفاته، ومكأنّها: اتفقت المصادر الّتي ترجم له فيها على أنّ وفاة الإمام البَيْهقي كانت بنيسابور، سنة ثمان وخمسين وأربعمائة (٤٥٨ هـ)، ولم يخالف في ذلك إِلَّا ياقوت الحموي، فذكر في "معجم البلدان" (١/ ٦٣٩) أنّه توفي سنة أربع وخمسين وأربعمائة (٤٥٤ هـ)، وذكر هو وغيره من المترجمين أنّ وفاته كانت في جمادى الأولى، ولم يخالف في ذلك إِلَّا ابن الأثير كما في "كامله" (٨/ ٢٢٩)، وابن تغري بردي في "النجوم الزاهرة" (٥/ ٧٧)، فقد ذكرا أنّها كانت في جمادى الآخرة. قال عبد الغافر الفارسي في "السياق" كما في "منتخبه" (١٠٤): وكانت وفاته بنيسابور، سنة ثمان وخمسين وأربعمائة في عاشر جمادى الأولى. وقال أبو عبد الله الكُتُبيُّ الهروي كما في "طبقات ابن الصلاح" (١/ ٣٣٥): وتوفي بنيسابور، ونقل تابوته إلى بيهق سنة ثمان وخمسين وأربعمائة. وقال الذهبي في "النُّبَلاء" (١٨/ ١٦٩): ولما سمعوا منه بنيسابور ما أحبوا في قدمته الأخيرة، مرض، وحضرته المنية، فتو في في عاشر شهر جمادى الأولى، سنة ثمان وخمسين وأربعمائة، فغُسِّل وكُفِّنَ، وعُمِلَ له تابوت، فنُقِل ودفن ببيهق؛ وهي ناحية قصبتها خُسْرُوجرد، وهي محَتْدُهُ، وهي على يومين من نيسابور، وعاش أربعًا وسبعين سنة. ولله در من قال: وما نحن إِلَّا ركبُ موت إلى البِلى ... تسير أيامُنا كرواجِلِ قطعنا إلى نحو القبور مَراحِلًا ... وما بقيت إِلَّا أقلُّ المراحلِ وهذا سبيل العالمَيْن جميعهم ... فما النَّاس إِلَّا راحل بعد راحِلِ
Parsing and provenance details
Local passage ID
896950
Book record
shamela-123667
Source record
981309
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate