page 218, entry [90]Open original source
(٧٣) عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله بن محمَّد بن الحسين (¬١) بن عبد الله بن إسحاق بن الفرات بن دينار بن مسلم بن أسلم أبو القاسم السمسار الحرفي الحربي البغدادي المعروف بابن الحرفي من أهل الحربية. (¬٢) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله الحرفي. وورد: أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي (¬٣). وورد: أبو القاسم الحرفي. وورد: أبو القاسم. روى عن: أحمد بن سلمان (¬١) بن الحسن بن إسرائيل بن يونس الفقيه أبي بكر البغدادي الحنبلي المعروف بالنجاد، وحبيب بن الحسن بن داود بن محمَّد بن عبيد الله (¬٢) أبي القاسم القزاز البغدادي، وحمزة بن محمَّد بن العباس بن الفضل بن الحارث بن جُنادة بن شَبيب بن يزيد أبي أحمد الدِّهقان العقبي، وعلي بن محمَّد بن الزبير أبي الحسن القرشي الكوفي الأديب، ومحمَّد بن الحسن بن محمَّد بن زياد بن هارون بن جعفر بن سَنَد أبي بكر الموصلي البغدادي النَّقاش المقرئ المفسر إملاء، ومحمَّد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه بن موسى بن بيان أبي بكر البغدادي البزاز المعروف بالشافعي صاحب الأجزاء الغيلانيات العالية قراءة عليه. سمع منه: أبو بكر البيهقي ببغداد إملاء في جامع المنصور وجامع الحربية، وأكثر الرواية عنه في تصانيفه. وروى عنه أيضًا: أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي أبو بكر الخطيب البغدادي صاحب التصانيف وخاتمة الحفاظ، وأحمدُ بن المظفر بن الحسين بن عبد الله بن سوسن أبو بكر البغدادي التمار، وثابت بن بندار بن إبراهيم بن بندار أبو المعالي الدينوري البغدادي البقال المقرئ، والقاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود أبو عبد الله الثقفي الأصبهاني رئيس أصبهان صاحب الفوائد العشرة. قال أبو بكر الخطيب: أبو القاسم السمسار المعروف بابن الحرفي من أهل الحربية، كتبنا عنه، وكان صدوقا غير أن سماعه في بعض ما رواه عن النجاد كان مضطربا، وسمعته يذكر أن مولده في جمادى الآخرة في اليوم الرابع عشر منه سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، ومات في يوم السبت السابع من شوال سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة، ودفن في مقبرة باب حرب، وكان يذكر أن أسلافه من أهل أبيورد وكانوا من شيعة المنصور (¬١). قال الذهبي: الشيخ المسند العالم أبو القاسم البغدادي الحربي الحرفي أملى عدة مجالس وقع لنا منها مولده في سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، وقال -يعني الذهبي-: قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان صدوقا غير أن سماعه في بعض ما رواه عن النجاد كان مضطربا، ومات في شوال سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة (¬٢).