page 188, entry [80]Open original source
(٦٣) سهل بن أبي سهل محمَّد بن سليمان بن محمَّد بن سليمان بن موسى بن عيسى بن إبراهيم الفقيه أبو الطيب، ويقال: أبو إسحاق (¬١) العجلي الصعلوكي النيسابوري الحنفي نسبا الشافعي (¬٢) مذهبا العلامة شيخ الشافعية بخراسان. (¬٣) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: الإِمام أبو الطيب سهل بن محمَّد بن سليمان الصعلوكي. وورد: الشيخ الإِمام أبو الطيب سهل بن محمَّد بن سليمان الحنفي. وورد: الشيخ الإِمام أبو الطيب سهل بن محمَّد بن سليمان. وورد: أبو الطيب سهل بن محمَّد. وورد: أبو إسحاق سهل بن أبي سهل المهراني. وورد: الإِمام أبو الطيب سهل بن أبي سهل. روى عن: إسماعيل بن عبد الله بن محمَّد بن ميكال أبي العباس الأديب الميكالي النيسابوري؛ من ذرية كسرى يزدجرد بن بهرام جور الفارسي، وإسماعيل بن نجيد (¬١) بن أحمد بن يوسف بن خالد أبي عمرو بن نجيد السلمي النيسابوري جد أبي عبد الرحمن السلمي، وأحمدُ بن الحسين بن علي أبي حامد المروزي الهمذاني يعرف بابن الطبري القاضي الحنفي، وبشر بن أبي يحيى أحمد بن بشر بن محمود أبي سهل الإسفراييني المهرجاني الدهقان التميمي، وحامد بن محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن معاذ أبي علي الهروي الرفاء، وعبد الله بن محمَّد بن علي بن زياد أبي محمَّد الدقاق النيسابوري العدل، ومحمَّد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد بن عبد الرحمن بن نوح أبي العباس الصُّبَغي أخي أبي بكر الصُّبَغي، ومحمَّد بن جعفر ابن محمَّد بن مطر أبي عمرو النيسابوري المُزَكِّي شيخ العدالة إملاء، ومحمَّد بن الحسين بن محمَّد بن سختويه (¬٢)، ومحمَّد بن سليمان بن محمَّد بن سليمان بن هارون أبي سهل الحنفي -نسبا- العجلي الصعلوكي النيسابوري الفقيه الشافعي المتكلم النحوي المفسر اللغوي الصوفي شيخ خراسان؛ أبيه وتفقه عليه، ومحمَّد بن عبد الله ابن علي أبي الحسن الدقاق صاحب محمَّد بن إبراهيم العبدي، ومحمَّد بن علي بن إسماعيل أبي بكر الشاشي الفقيه الشافعي المعروف بالقفال الكبير صاحب التصانيف، ومحمَّد بن يزيد أبي عبد الله الجوزي صاحب زكريا بن يحيى الساجي (¬٣)، ومحمَّد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان أبي العباس الأموي مولاهم السناني المعقلي النيسابوري الأصم. سمع منه: أبو بكر البيهقي في بداية طلبه للحديث سنة تسع وتسعين وثلاثمائة في شهر رمضان إملاء (¬١)، وأكثر الرواية عنه في تصانيفه، وكان البيهقي يثني عليه ويقول: حدثنا الشيخ الإِمام أبو الطيب. وروى عنه أيضًا: الحسين بن محمَّد بن محمَّد بن علي بن حاتم أبو علي الروذباري الطوسي الفقيه، ومحمَّد بن سهل بن محمَّد بن أحمد بن إسماعيل أبو نصر الشاذياخي السراج، ومحمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم أبو عبد الله الحاكم الضبي الطهماني النيسابوري الشافعي المعروف بابن البَيِّع صاحب التصانيف وهو أكبر منه. قال الذهبي: العلامة شيخ الشافعية بخراسان الإِمام أبو الطيب العجلي الحنفي ثم الصعلوكي النيسابوري الفقيه الشافعي، تفقه على والده، ودرس وتخرج به أئمة، قال الحاكم: هو من انظر من رأينا، تخرج به جماعة وحدث وأملى. قال: وبلغني أنه كان في مجلسه أكثر من خمسمائة محبرة. وقال -يعني الذهبي-: قال أبو إسحاق الشيرازي: كان أبو الطيب فقيها أديبا، جمع رئاسة الدنيا والدين، وأخذ عنه فقهاء نيسابور. وقال الحاكم: كان أبوه يجله ويقول: سهل والد. قلت -يعني الذهبي-: حدث عنه الحاكم وهو أكبر منه، وأبو بكر البيهقي، وله ألفاظ بديعة منها: من تصدر قبل أوانه فقد تصدى لهوانه، وقال: إذا كان رضي الخلق معسورا لا يدرك كان رضى الله ميسورا لا يترك، إنا نحتاج إلى إخوان العشرة لوقت العسرة، وكان بعض العلماء يعد أبا الطيب المجدد للأمة دينها على رأس الأربعمائة، وبعضهم عد ابن الباقلاني، وبعضهم عد الشيخ أبا حامد الإسفراييني وهو أرجح الثلاثة، توفي الإِمام أبو الطيب في رجب سنة أربع وأربعمائة في عشر الثمانين رحمه الله تعالى (¬٢). قال السمعاني: أبو الطيب سهل بن أبي سهل الحنفي الصعلوكي الفقيه الأديب مفتي نيسابور وابن مفتيها، وإليه انتهت رئاسة أصحاب الحديث بعد والده، تفقه عليه وتخرج، درس الفقه واجتمع إليه الخلق اليوم الخامس من وفاة الأستاذ أبي سهل في سنة تسع وستين وثلاثمائة، وقد تخرج به جماعة من العلماء بنيسابور وسائر مدن خراسان، وتصدر للفتوى والقضاء والتدريس، وخرج الفوائد من سماعاته، وحدث إملاء. وقال -يعني السمعاني-: قال الحاكم أبو عبد الله: سهل بن أبي سهل أكتب من رأينا من علمائنا وأنظرهم، وقد كان بعض مشايخنا يقول: من أراد أن يعلم أن النجيب ابن النجيب (¬١) بمشيئة الله فلينظر إلى سهل، قال: وبلغني أنه وضع في مجلسه -يعني إملاء الحديث- أكثر من خمسمائة محبرة عشية الجمعة، ومات … (¬٢). قال أبو إسحاق الشيرازي: أبو الطيب الصعلوكي الحنفي من بني حنيفة، تفقه على أبيه سهل، وكان فقيها أديبا، جمع رياسة الدين والدنيا، وأخذ عنه فقهاء نيسابور (¬٣). قال السبكي: مات الأستاذ أبو الطيب في شهر رجب سنة أربع وأربعمائة بنيسابور (¬٤).