page 1704, entry [3497]Open original source
(٣٠٩٧) أبو عقيل (¬٢) صاحب الصاع الذي لمزه المنافقون اسمه حثجاث (¬٣) سماه قتادة وقال ابن إسحاق: أبو عقيل صاحب الصاع أحد بنى أنيف الأراشي، حليف بنى عمرو بن عوف. أتى ﵁ بصاع تمر فأفرغه في الصدقة، فتضاحك به المنافقون، وقالوا: إن الله لغني عن صاع أبى عقيل. قال أبو عمر: قاله مجاهد وقتادة وعطية العوفي. وروى عن ابن عباس والربيع بن أنس وغيرهم: في قوله ﷿ (¬٤): ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ .. ﴾. الآية إن رسول الله ﷺ حص على الصدقة يوما، فأتى عبد الرحمن بن عوف بنصف ماله أربعة آلاف درهم وأربعمائة دينار، وأتى عاصم بن عدي بمائة وسق تمر، فلمزهما المنافقون، وقالوا: هذا رياء، فنزلت: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ والَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلاّ جُهْدَهُمْ﴾ وأبو عقيل جاء بصاع تمر فقال: ما لي غير صاعين نقلت فيهما (¬١) الماء على ظهري حبست أحدهما لعيالي، وجئت بالآخر، فقال المنافقون: إن الله لغنى عن صاع هذا.