page 1626, entry [3318]Open original source
(٢٩٢٩) أبو خزامة اسمه رفاعة بن عرابة. ويقال: ابن عرادة العذري من بنى عذرة بن سعد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة. ويقال فيه الجهني، وهو بالجهني أشهر وجهينة أخو عذرة، كان يسكن الحباب (¬٤)، وهي أرض عذرة، له صحبة، عداده في أهل الحجاز. روى عنه عطاء بن يسار. وقد ذكر بعضهم في الصحابة آخر أبا خزامة بحديث أخطأ فيه رواية عن ابن شهاب. والصواب ما رواه يونس بن يزيد، وابن عيينة، وعبد الرحمن ابن إسحاق. عن الزهري، عن أبى خزامة، أحد بنى الحارث بن سعد، عن أبيه - أنه قال: يا رسول الله، أرأيت رقى نسترقيها، وتقى نتقيها، وأدوية نتداوى بها، أترد من قدر الله؟ فقال رسول الله ﷺ: هي من قدر الله. وقال غيرهم فيه، عن الزهري، عن أبى خزامة بن يعمر، عن أبيه، عن النبي ﷺ. وأبو خزامة هذا من التابعين لا من الصحابة، على أن حديثه هذا مختلف فيه جدا.