Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

(٢٨٧٧) أبو بكرة الثقفي

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي · page 1601, entry [3261]

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي — ابن عبد البر

page 1601, entry [3261]Open original source
(٢٨٧٧) أبو بكرة الثقفي اسمه نفيع بن مسروح. وقيل: نفيع بن الحارث ابن كلدة بن عمرو بن علاج بن أبى سلمة بن عبد العزى بن عبدة بن عوف بن قسى، وهو ثقيف. وأم أبى بكرة سمية جارية الحارث بن كلدة، وقد ذكرنا خبرها في باب زياد لأنها أمهما، وكان أبو بكرة يقول: أنا مولى رسول الله ﷺ، ويأبى أن ينتسب، وكان قد نزل يوم الطائف إلى رسول الله ﷺ من حصن الطائف، فأسلم في غلمان من غلمان أهل الطائف، فأعتقهم رسول الله ﷺ، فكان يقول: أنا مولى رسول الله ﷺ، وقد عد في مواليه. قال أحمد بن زهير: سمعت يحيى بن معين يقول: أملى علي هوذة بن خليفة البكراوي، نسبه إلى أبى بكرة، فلما بلغ إلى أبى بكرة قلت: ابن من؟ قال: دع لا تزده. وكان أبو بكرة يقول: أنا من إخوانكم في الدين، وأنا مولى رسول الله ﷺ، فإن أبى الناس إلا أن ينتسبونى، فأنا نفيع ابن مسروح. وكان من فضلاء الصحابة، وهو الذي شهد على المغيرة بن شعبة، فبت الشهادة، وجلده عمر حد القذف إذ لم تتم الشهادة، ثم قال له عمر: تب تقبل شهادتك. فقال له: إنما تستتيبنى لتقبل شهادتي. قال: أجل. قال: لا جرم، إني لا أشهد بين اثنين أبدا ما بقيت في الدنيا. روى ابن عيينة ومحمد بن مسلم الطائفي، عن إبراهيم بن ميسرة، عن سعيد ابن المسيب، قال: شهد على المغيرة ثلاثة، ونكل زياد، فجلد عمر الثلاثة، ثم استتابهم، فتاب اثنان، فجازت شهادتهما، وأبى أبو بكرة أن يتوب. وكان مثل النصل من العبادة، حتى مات. قيل: إن رسول الله ﷺ كناه بأبي بكرة، لأنه تعلق ببكرة من حصن الطائف، فنزل إلى رسول الله ﷺ، وكان أولاده أشرافا بالبصرة بالولايات والعلم، وله عقب كثير. وتوفى أبو بكرة بالبصرة سنة إحدى، وقيل: سنة اثنين وخمسين، وأوصى أن يصلى عليه أبو برزة الأسلمي، فصلى عليه. قال الحسن البصري: لم ينزل البصرة من الصحابة ممن سكنها أفضل من عمران بن حصين وأبى بكرة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
896394
Book record
shamela-12288
Source record
980786
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate