page 1587, entry [3232]Open original source
(٢٨٥٠) أبو أمامة أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك ابن النجار الأنصاري الخزرجي أمه سعاد (¬١) بنت رافع من بني الحارث بن الخزرج [عقبى] (¬٢)، شهد العقبة الأولى والثانية، وهو أحد النقباء ليلة العقبة، وكان أول من قدم بالإسلام المدينة، هو وذكوان بن عبد قيس فيما ذكر الواقدي. قال: ومات في شوال على رأس تسعة أشهر من الهجرة قبل بدر [في وقت بنيان رسول الله ﷺ مسجده] (¬٣). وقيل: بل مات قبل قدوم رسول الله ﷺ المدينة. والقول الأول أصح. ودفن بالبقيع. وهو أول من دفن بالبقيع فيما تقول الأنصار. وأما المهاجرون فيقولون: أول من دفن بالبقيع عثمان بن مظعون. ولما مات أبو أمامة جاءت بنو النجار إلى رسول الله ﷺ، فقالت: قد مات نقيبنا فنقب علينا (¬٤) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا نقيبكم. روى ابن جريج، عن ابن شهاب، عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف: - أن النبي ﷺ عاد أبا أمامة أسعد بن زرارة، وكان رأس النقباء ليلة العقبة، أخذته الشوكة (¬١) بالمدينة، فقال النبي ﷺ: بئس الميت هذا لليهود (¬٢)، يقولون: ألا دفع عن صاحبه! ولا أملك له ولا لنفسي شيئا. فأمر به رسول الله ﷺ فكوى من الشوكة طوق عنقه بالكى، فلم يلبث إلا يسيرا حتى مات. وقد ذكرنا هذا الخبر من وجوه في كتاب التمهيد، والحمد لله.