page 1495, entry [2979]Open original source
(٢٦٢٩) نعيم بن مسعود بن عامر الأشجعي هاجر إلى رسول الله ﷺ في الخندق، وهو الذي خذل المشركين وبنى قريظة حتى صرف الله المشركين بعد أن أرسل عليهم ريحا وجنودا لم يروها. خبره في تخذيل بنى قريظة والمشركين في السير خبر عجيب. وقيل: إنه الذي نزلت (¬٢) فيه: ﴿الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النّاسُ إِنَّ النّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ .. ﴾. الآية - يعني نعيم بن مسعود وحده، كنى عنه وحده بالناس في قول طائفة من أهل التفسير. قال بعض أهل المعاني: إنما قيل ذلك لأن كل واحد من الناس يقوم مقام الآخر في مثل ذلك. وقد قيل في تأويل الآية غير ذلك. سكن نعيم بن مسعود المدينة، ومات في خلافة عثمان. روى عنه ابنه سلمة ابن نعيم. وقيل: بل قتل نعيم بن مسعود في الجمل الأول قبل قدوم علي مع مجاشع ابن مسعود السلمي، وحكيم بن جبلة، ونعيم بن مسعود الأشجعي. كان رسول رسول الله ﷺ إلى ابن ذي اللحية.