page 1457, entry [2889]Open original source
(٢٥٤٧) مسافع به عياض بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي (¬٧) له صحبة، ولا أحفظ له رواية. قال الزبيري والعدوي جميعا: يزيد بعضهما على بعض في الشعر، قالا: كان مسافع بن عياض شاعرا محسنا، فتعرض لهجاء حسان بن ثابت، ففيه يقول حسان بن ثابت (¬١): يا آل تيم ألا تنهون جاهلكم (¬٢) … قبل القذاف بصم كالجلاميد فنهنهوه فإني غير تارككم … إن عاد ما اهتز ماء في ثرى عود لو كنت من هاشم أو من بنى أسد … أو عبد شمس أو أصحاب اللوا الصيد أو من بنى نوفل أو ولد (¬٣) مطلب … لله درك لم تهمم بتهديدى أو من بنى زهرة الأبطال قد عرفوا … أو من بنى جمح الخضر الجلاعيد (¬٤) أو في الذؤابة من تيم إذا انتسبوا … أو من بنى الحارث البيض الأماجيد لولا الرسول فإني لست عاصيه … حتى يغيبنى في الرمس ملحودى وصاحب الغار إني سوف أحفظه … وطلحة بن عبيد الله ذو (¬٥) الجود أنشدها العدوي: يا آل تيم أما تنهوا سفيهكم … قبل القذاف بأمثال الجلاميد وفيها: أو في الذؤابة من قوم أولى حسب … ولم تصبح اليوم نكسا (¬٦) مائل العود [ويروى: مائل الجيد. ويروى: نكسا ثانى الجيد. وللزبير] (¬٧): لكن سأصرفها عنكم فأعدلها … لطلحة بن عبيد الله ذي الجود