Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

(٢٣٦٩) مرداس بن نهيك الفزاري

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي · page 1379, entry [2689]

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي — ابن عبد البر

page 1379, entry [2689]Open original source
(٢٣٦٩) مرداس بن نهيك الفزاري فيه نزلت (¬١). ﴿ولا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً .. ﴾. الآية كان يرعى غنما له فهجمت عليه سرية رسول الله ﷺ، وفيها أسامة بن زيد، وأميرها سلمة بن الأكوع، فلقيه أسامة وألقى إليه السلام، وقال: السلام عليكم، أنا مؤمن، فحسب أسامة أنه ألقى إليه السلام متعوذا، فقتله، فأنزل الله ﷿ (¬١): ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا﴾ ﴿ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا .. ﴾. الآية. كان رسول الله ﷺ تحب أسامة ويحب أن يثني الناس عليه خيرا إذا بعثه بعثا، وكان مع ذلك يسأل عنه، فلما قتل هذا المسلم مرداسا لم تكتم السرية ذلك عن رسول ﷺ، فلما أعلنوه بذلك رفع رسول الله ﷺ رأسه إلى أسامة، فقال له: كيف أنت ولا إله إلا الله! فقال: يا رسول الله، إنما قالها متعوذا. فقال رسول الله ﷺ: هلا شققت عن قلبه، فنظرت إليه، فأنزل الله هذه الآية، وأخبر أنه إنما قتله من أجل عرض الدنيا: غنيمته، وجمله، فحلف أسامة ألا يقاتل رجلا يقول: لا إله إلا الله أبدا. هذا في تفسير السدي، وتفسير ابن جريج، عن عكرمة. وفي تفسير سعيد عن قتادة وقاله غيرهم أيضا. ولم يختلفوا في أن المقتول يومئذ الذي ألقى إليه السلام، وقال: إني مؤمن - رجل يسمى مرداسا، واختلفوا في قاتله، وفي أمير تلك السرية اختلافا كثيرا، وقد ذكرنا جملته في باب محكم بن جثامة من هذا الكتاب (¬١).
Parsing and provenance details
Local passage ID
896168
Book record
shamela-12288
Source record
980560
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
(٢٣٦٩) مرداس بن نهيك الفزاري — shamela-12288 · Hadith Research Library