Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

(٢٢٤٣) لهيب بن مالك اللهبي

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي · page 1334, entry [2546]

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي — ابن عبد البر

page 1334, entry [2546]Open original source
(٢٢٤٣) لهيب (¬١) بن مالك اللهبي ويقال لهب. روى خبرا عجيبا في الكهانة وأعلام النبوة، رأيت أن أذكره لما فيه من ذلك قال لهيب: حضرت عند رسول الله ﷺ فذكرت عنده الكهانة، فقلت: بأبي وأمى! نحن أول من عرف حراسة السماء، وزجر الشياطين، ومنعهم من استراق السمع عند قذف النجوم، وذلك أنا اجتمعنا إلى كاهن لنا يقال له خطر بن مالك، وكان شيخا كبيرا قد أتت عليه مائتا سنة وثمانون سنة، وكان من أعلم كهاننا، فقلنا: يا خطر، هل عندكم من علم هذه النجوم التي يرمى بها، فإنا قد فزعنا لها وخفنا سوء عاقبتها، فقال: عودوا إلى السحر … ايتوني بسحر أخبركم الخبر … ألخير أم ضرر أو (¬٢) لأمن أو حذر قال: فانصرفنا يومنا، فلما كان في غد في وجه السحر أتيناه، فإذا هو قائم على قدميه شاخص في السماء بعينه، فناديناه يا خطر، فأومى إلينا أن أمسكوا، فأمسكنا فانقض نجم عظيم من السماء، وصرخ الكاهن رافعا صوته: أصابه أصابه … خامرة عقابه عاجله عذابه … أحرقه شهابه زايله جوابه يا ويله ما حاله … بلبلة بلباله عاوده خباله … فقطعت (¬١) حباله وغيرت أحواله ثم أمسك طويلا، وهو يقول: يا معشر بني قحطان … أخبركم بالحق والبيان أقسمت بالكعبة والأركان … والبلد المؤمن السدان (¬٢) قد منع السمع عتاة الجان … بثاقب بكف ذي سلطان من أجل مبعوث عظيم الشان … يبعث بالتنزيل والقرآن وبالهدى وفأصل الفرقان … تبطل به عبادة الأوثان قال: فقلت: ويحك يا خطر، إنك لتذكر أمرا عظيما، فماذا ترى لقومك؟ فقال: أرى لقومي ما أرى لنفسي … إن تتبعوا خير نبي الإنس برهانه (¬٣) مثل شعاع الشمس … يبعث في مكة دار الحمس بمحكم التنزيل غير اللبس فقلنا له: يا خطر، وممن هو؟ فقال: والحياة والعيش، إنه لمن قريش، ما في حلمه طيش، ولا في خلقه طيش (¬٤)، ولا في خلقه طيش (¬٤)، يكون في حيش، وأي جيش، من آل قحطان وآل أيش. فقلنا: بين لنا من أي قريش هو؟ فقال: والبيت ذي الدعائم. والركن والأحائم. أنه لمن نجل هاشم. من معشر أكارم. يبعث بالملاحم. وقتل كل ظالم. ثم قال: هذا هو البيان. أخبرنى به رئيس الجان. ثم قال: الله أكبر. جاء الحق وظهر. وانقطع عن الجن الخبر. ثم سكت وأغمى عليه، فما أفاق إلا بعد ثلاثة، فقال: لا إله إلا الله! فقال رسول الله ﷺ: سبحان الله، لقد نطق على (¬١) مثل نبوة، وإنه ليبعث يوم القيامة أمة وحده. وذكر هذا الخبر أبو جعفر العقيلي في كتاب الصحابة له، فقال: أخبرنا عبد الله ابن أحمد البلوى المدني، قال: أخبرنى عمارة بن يزيد، قال: حدثني عبيد الله بن العلاء، عن أبى الشعشاع زنباع بن الشعشاع، قال: حدثني أبى، عن لهيب ابن مالك الليثي، قال: حضرت رسول الله ﷺ، فذكرت عنده الكهانة .... وساق الحديث إلى آخره. قال أبو عمر: إسناد هذا الحديث ضعيف، ولو كان فيه حكم لم أذكره، لأن رواته مجهولون، وعمارة بن زيد متهم بوضع الحديث، ولكنه في معنى حسن من أعلام النبوة، والأصول في مثله لا تدفعه، بل تصححه وتشهد له (¬٢)، والحمد لله.
Parsing and provenance details
Local passage ID
896117
Book record
shamela-12288
Source record
980509
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate