page 1223, entry [2273]Open original source
(٢٠٠٩) عياش بن أبى ربيعة واسم أبى ربيعة عمرو بن المغيرة بن عبد الله ابن عمر بن مخزوم، يكنى أبا عبد الرحمن وقيل: يكنى أبا عبد الله هو أخو أبى جهل بن هشام لأمه، أمهما أم الجلاس، واسمها أسماء بنت مخربة (¬١) بن جندل بن أبير (¬٢) بن نهشل بن دارم. [هو] (¬٣) أخو عبد الله ابن أبى ربيعة لأبيه وأمه. كان إسلامه قديما قبل أن يدخل رسول الله ﷺ دار الأرقم. وهاجر عياش ﵁ إلى أرض الحبشة مع امرأته أسماء بنت (¬٤) سلمة بن مخربة، وولد له بها ابنه عبد الله، ثم هاجر إلى المدينة فجمع [بين] (¬٥) الهجرتين، ولم يذكر موسى بن عقبة، ولا أبو معشر عياش بن أبى ربيعة فيمن هاجر إلى أرض الحبشة. قال الزبير: كان عياش بن أبى ربيعة قد هاجر إلى المدينة حين هاجر عمر بن الخطاب ﵁، فقدم عليه أخواه لأمه: أبو جهل، والحارث ابنا هشام، فذكرا له أن أمه حلف ألا يدخل رأسها دهن ولا تستظل حتى تراه، فرجع معهما فأوثقاه رباطا وحبساه بمكة، فكان رسول الله ﷺ يدعو له. قال: وأمه أم عبد الله بن أبى ربيعة أسماء بنت مخربة بن جندل بن أبير (¬٢) ابن نهشل بن دارم، وهي أم الحارث وأبى جهل ابني هشام بن المغيرة. وكان هشام بن المغيرة قد طلقها فتزوجها أخوه أبو ربيعة بن المغيرة. قال أبو عمر: قنت رسول الله ﷺ شهرا يدعو للمستضعفين بمكة، ويسمى منهم الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبى ربيعة. والخبر بذلك من أصح أخبار الآحاد. وذكر محمد بن سعد [قال:] (¬١) حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا أبو يونس القشيري، حدثنا حبيب بن أبى ثابت: أن عياش بن أبى ربيعة، والحارث بن هشام، وعكرمة بن أبى جهل قتلوا يوم اليرموك في حديث ذكره (¬٢). وقال أبو جعفر الطبري: مات عياش بن أبى ربيعة بمكة. قال أبو عمر: روى عياش بن أبى ربيعة عن النبي ﷺ أنه قال: لا تزال هذه الأمة بخير ما عظموا هذه الحرمة حق تعظيمها - يعنى الكعبة والحرم، فإذا ضيعوها هلكوا. روى عنه عبد الرحمن بن سابط، ويقولون: إنه لم يسمع منه، وإنه أرسل حديثه عنه. وروى عنه نافع مرسلا أيضا. وروى عنه ابنه عبد الله بن عياش سماعا منه.