page 1198, entry [2218]Open original source
(١٩٥٩) عمرو بن ميمون الأودي أبو عبد الله، أدرك النبي ﷺ وصدق إليه، وكان مسلما في حياته وعلى عهده ﷺ. قال عمرو بن ميمون: قدم علينا معاذ الشام فلزمته، فما فارقته حتى دفنته، ثم صحبت ابن مسعود. وهو معدود في كبار التابعين من الكوفيين، وهو الذي رأى الرجم في الجاهلية من القردة إن صح ذلك، لأن رواته مجهولون. وقد ذكر البخاري عن نعيم، عن هشيم، عن حصين، عن عمرو بن ميمون الأودي مختصرا، قال: رأيت في الجاهلية قردة زنت فرجموها - يعنى القردة - فرجمتها معهم. ورواه عباد بن العوام، عن حصين، كما رواه هشيم مختصرا، وأما القصة بطولها فإنها تدور على عبد الملك بن مسلم، عن عيسى ابن حطان، وليسا ممن يحتج بهما، وهذا عند جماعة أهل العلم منكر إضافة الزنا إلى غير مكلف، وإقامة الحدود في البهائم، ولو صح لكانوا من الجن، لأن العبادات في الجن والإنس دون غيرهما، وقد كان الرجم في التوراة. وروى أن عمرو بن ميمون حج ستين ما بين حج وعمرة، ومات سنة خمس وسبعين.