Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

(١٩١٩) عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي · page 1170, entry [2177]

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي — ابن عبد البر

page 1170, entry [2177]Open original source
(١٩١٩) عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي كان ممن هاجر الهجرتين جميعا هو وأخوه خالد ابن سعيد بن العاص إلى أرض الحبشة، ثم إلى المدينة، وقدما معا على النبي ﷺ وكان إسلام خالد بن سعيد قبل إسلام أخيه عمرو بيسير، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع امرأته فاطمة بنت صفوان الكنانية. وقال الواقدي: حدثني جعفر بن عمر بن خالد، عن إبراهيم بن عقبة، عن أم خالد بنت خالد بن سعيد، قالت: قدم علينا عمى عمرو بن سعيد أرض الحبشة بعد مقدم (¬١) أبى بيسير، فلم يزل هما لك حتى حمل في السفينتين مع أصحاب النبي ﷺ، وقدموا عليه وهو بخيبر سنة سبع من الهجرة. فشهد عمرو، مع النبي ﷺ، الفتح، وحنينا، والطائف، وتبوك، فلما خرج المسلمون إلى الشام كان فيمن خرج، فقتل يوم أجنادين شهيدا. وذكر الطحاوي، عن على بن معبد، عن إبراهيم بن محمد القرشي، عن عمرو بن يحيى بن سعيد الأموي، عن جده، قال: قدم عمرو بن سعيد مع أخيه على النبي ﷺ، فنظر إلى حلقة في يده، فقال: ما هذه الحلقة في يدك؟ قال: هذه حلقة صنعتها يا رسول الله؟ قال: فما نقشها؟ قال: محمد رسول الله. قال: أرنيه. فتختمه رسول الله ﷺ، ونهى أن ينقش أحد عليه، ومات وهو في يده. ثم أخذه أبو بكر بعد ذلك، فكان في يده، ثم أخذه عمر فكان في يده، ثم أخذه عثمان فكان في يده عامة خلافته حتى سقط منه في بئر أريس. واستعمل رسول الله ﷺ عمرو بن سعيد على قرى عربية، منها تبوك، وخيبر، وفدك. وقتل عمرو بن سعيد مع أخيه أبان بن سعيد بأجنادين سنة ثلاثة عشرة، هكذا قال الواقدي، وأكثر أهل السير. وقال ابن إسحاق: قتل عمرو بن سعيد بن العاص يوم اليرموك ولم يتابع ابن إسحاق على ذلك، والأكثر على أنه قتل بأجنادين. وقد قيل: إنه قتل يوم مرج الصفر، وكانت أجنادين ومرج الصفر في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
895977
Book record
shamela-12288
Source record
980369
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate