page 1058, entry [2045]Open original source
(١٨٠٢) عروة بن عياض، بن أبى الجعد البارقي وبارق في الأزد، يقال: إن البارق جبل نزله بعض الأزديين، فنسبوا إليه. استعمل عمر بن الخطاب عروة البارقي هذا على قضاء الكوفة، وضم إليه سلمان (¬٢) بن ربيعة، وذلك قبل أن يستقضى شريحا. يعد عروة البارقي في الكوفيين، روى عنه قيس بن أبى حازم، والشعبي، وأبو إسحاق، والعيزار بن حريث، وشبيب بن غرقدة البارقي، قال على بن المديني: من قال فيه عروة بن الجعد فقد أخطأ، وإنما هو عروة بن أبى الجعد. قال: وكان غندر - محمد بن جعفر - يهم فيه، فيقول عروة بن الجعد. أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا محمد بن أبى عمر، وحدثنا سفيان، حدثنا مجالد، عن الشعبي، عن عروة بن عياض بن أبى الجعد البارقي، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة الأجر والمغنم. وأخبرنا سفيان، عن شبيب بن غرقدة، سمعه عن عروة البارقي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه يقول: الخير معقود بنواصى الخيل. وأخبرنا سفيان، عن شبيب بن غرقدة، قال: رأيت في دار عروة بن أبى الجعد سبعين فرسا رغبة في رباط الخيل.